Saturday, 10 January 2009
الافتتاحية
أهلا بكم في مجلة سورية الحديثة

للحلم لون ....... وللحقيقة لون أجمل 

ألوان مختلفة ، وخط مختلف ، نكتب سورية الحديثة.
العقل ، ورغيف الخبز اليابس ، والغربان، والقناديل، لوحات ترسمها صفحات عددنا الجديد.

تخصصنا بكل لحظة يعيشها الإنسان السوري –بابتسامته ودمعته –
ها نحن فتحنا نوافذ نطل من خلالها على المحافظات ، بأخبار وتحقيقات نستقصي فيها ما بين حنايا أو خفايا الوجوه ، وتحقيقات أخرى ذات تفاصيل كبيرة ، نجزئها ونضع عتمتها تحت ضوء ناصع كالحقيقة في جوهرها .

إن شاء الله ، ستقرؤون  في سورية الحديثة مواد  بلون وعمق مختلف . 

 

هيئة تحرير سورية الحديثة

 
جريدة بقعة ضوء
هل هناك أشخاص محظوظون ؟ ارسال لصديق
التقييم العام: / 0
سىءممتاز 
Tuesday, 16 September 2008
معظمنا يعرف أشخاصا محظوظين، أولئك الذين يبدو أنهم يعيشون حياة مسحورة. قد لا يكونوا أذكياء جدا، ولكنهم غالبا ما يتعثرون بالمواقف الجيدة. وتبدو الفرص كأنها تأتي إليهم. ربما يربحون في سوق الأسهم الماليةِ، أو يجدون عملا مميزا، أَو يتزوجون بشريك مثالي.
هل هناك أشخاص محظوظون ؟
ثمّ هناك الناس سيئو الحظ. لربما تعرف بعضا منهم أيضاً. بعضهم قد يكونوا متعلمين وأذكياء أَو مميزين جداً، ورغم ذلك فهم عاشقون سيئو الحظ، يفقدون المال في أي استثمار، ويتخلون عن الفرص بالخطأ، وغالبا ما تحدث الأشياء السيئة غير المتوقعة لهم.

قد تكون في مكان ما بين هذه النهايتين. عندك بعض الحظ السعيدِ، كما تحب الجزء القليل من "الحظ السيئ" أيضاً. لكن هل سبق وحاولت أن تتعلم كيف تكون أحد الناسِ المحظوظينِ؟

عموماً هناك نظرتان إلى فكرة الحظّ. البعض يعتقد بأنه شيء عشوائي أَو غامض ليس لنا سيطرة عليه، بينما الآخرون يقولون بأنه غير موجود، فذلك الذي نسميه الحظ يأتي من العمل الشاق، أَو الطريقة البطيئة لتَوضيح السببِ والتأثيرِ. رغم ذلك كلنا نَرى بأنّ بعض الناسِ عندهم نجاحات أسهل منا، سواء كنا ندعوه بالحظ أَو لا. ولكن ما لا تقوله هذه النظريتان هو: كيف تصبح واحداً من "هؤلاء الناسِ المحظوظينِ؟ "

الجواب يبدأ بتجنب ذلك الخطأ. توقف عن المجادلة حول التعاريف. فالعمل على إيجاد الفرص الجيدة أكثر نفعا. هل يهم حقا أن تكسب لقب "محظوظ" بالرغم من أنك تَشعر بأنّ "الحظِّ" ليس له علاقة بذلك؟ المعنى: النَتائِج الجيدة نتائج جيدةَ، مهما كان اسمها

ما هو الشيء الوحيد الذي يقوم به المحظوظون بشكل مختلف؟

هناك العديد من الأشياءِ التي يقوم بها المحظوظينِ بشكل مختلف، وهناك بحث جدّي يستعرض ذلك. على سبيل المثال، لقد تبين أن الناسِ المحظوظين يبتسمون أكثر في أغلب الأحيان. أظهر البحث كذلك بأن الناس المحظوظين عندهم اعتقادات إيجابية أكثر، بينما أولئك الذين يتفادون القطط السوداء ويخافون العدد ثلاثة عشر لَهم حظ أقل.

من بين الأشياء التي يقوم بها المحظوظون بشكل مختلف، مع ذلك، ربما أحدها وأكثرها فاعلية سؤالها عن الأشياء ببساطة. كم منّا لا يسألون عن طاولة ألطف في المطعم، أو يطلبون زيادة في العمل. عمل ذلك لا يضمن أيّ شيء، لكن الاستفسار عن الاحتمالات الأفضل يزيد من حظك أليس كذلك.

لذا إذا كنت شخصا غير محظوظ، فلما لا تفكر في هذه الملاحظات:
1. الناس المحظوظون يتمتعون بالعديد من المفاجآت السارة، والحالات الجيدة في حياتهم.
2. حظهم السعيد قد يكون نتيجة لطريقة وأسلوب تفكيرهم.
3. يمكنك أن تصبح محظوظا مثلهم إذا تعلمت طريقة تفكيرهم.
المصدر: albawaba.com
ارسال لصديق

  أضف تعليق

فقط الأعضاء المسجلين هم يستطيعوا اضافة تعليقات.
قم بتسجيل الدخول أوالتسجيل بالموقع.

 
إعلانات
جريدة بقعة ضوء
القائمة الرئيسية
الافتتاحية
أخبار سورية
نوافذ المحافظات
أخبار الاقتصاد
عربي و دولي
تحقيقات ساخنة
مقالات
تعليم و تدريب
عالم المرأة و الأسرة
صحة و علم نفس
تكنولوجيا و اتصالات
إبداعات
رياضة
منوعات
مساهمات القراء
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
استبيان
ما رأيك بالموقع بشكله الجديد
 
المتواجدون حالياً
يوجد الآن 1 ضيف يتصفحون الموقع
Top! Top!