| نجاح أول خطوة في أكبر تجربة عملية لكشف أسرار الكون |
|
| Tuesday, 16 September 2008 | ||||
|
أكمل أكبر مختبر علمي للجسيمات بنجاح أول تجربة رئيسية له مما يبشر بنجاح أكبر مشروع علمي عرفته البشرية لكشف أسرار المادة ونشأة الكون وبداية الخلق وكيفية نشوء الحياة علي الأرض. ![]() أطلق العلماء شعاعا من البروتونات بحجم شعرة رأس الإنسان لتدور في محيط المختبر المعروف باسم »المعجل التصادمي العملاق« وهو عبارة عن نفق دائري تحت الأرض بطول 72 كيلو مترا. وبينما كان أكثر من تسعة آلاف عالم يحبسون أنفاسهم انطلق الشعاع في النفق المقام علي الحدود بين فرنسا وسويسرا الساعة السابعة و23 دقيقة بتوقيت جرينتش »23.9 دقيقة بالتوقيت المحلي«، ليكمل دورته بنجاح. وقال روبير آيمار مدير عام المنظمة الأوروبية للأبحاث النووية المشرفة علي المشروع »أقول لكم جميعا.. لقد تمت المهمة بنجاح«.. وأضاف آيمار »هناك شعوران.. سعادة بإتمام مهمة عظيمة.. وأمل في اكتشافات عظيمة مقبلة«، وأضاف أن العلماء أطلقوا شعاع البروتونات في اتجاه عقارب الساعة وسيتم اطلاق شعاع آخر في عكس الاتجاه قريبا.. وبعد ذلك تصل التجربة إلي ذروتها باطلاق الشعاعين في اتجاهين متضادين بسرعة تقترب من سرعة الضوء لاحداث تصادم يعيد تمثيل نظرية »الانفجار العظيم« إحدي النظريات التي تفسر نشأة الكون..ويترقب العلماء في انحاء العالم وصول بيانات خاصة بتصادم هذه الجسيمات المتناهية الصغر. ومن بين الاحتمالات أنها ستؤدي إلي تكون المادة مما يثبت صحة النظرية التي تتحدث عن وجود الجسيم الأولي الافتراضي الذي يعرف باسم »هجيز بوزون« وبعد أن تسجل اجهزة الكمبيوتر تفاصيل التجربة سيقوم نحو عشرة آلاف عالم فيزياء في أنحاء العالم بتحليل تلك المعطيات والمعلومات للوقوف علي سر تكون الكون وبداية الخلق. ويحاول العلماء الوقوف علي أسرار »المادة السوداء« و»الطاقة المعتمة« وغير ذلك من المعلومات الأساسية التي تساهم في معرفة كيفية بدء الكون وتشكله علي ما هو عليه الآن. وأثار كتاب متشائمون مخاوف من أن تؤدي هذه التجربة إلي احداث ثقوب سوداء صغيرة ذات جاذبية عالية التركيز تمتص بقوتها الكرة الأرضية برمتها مما أثار اهتماما غير مسبوق بطبيعة الجسيمات قبل بدء تشغيل الآلة. ولكن المشرفين علي المشروع قالوا إن مثل هذه المخاوف محض هراء ولا تقوم علي أساس..ويقول العلماء إن الانفجار الكبير وقع نظريا قبل نحو 51 مليار سنة عندما انفجر جسم بحجم قطعة المعدن له من الكثافة والحرارة ما لا يمكن وصفه أو تخيله في وسط من فراغ المادة حيث بدأ بسرعة في التمدد والتوسع لتتكون النجوم وتظهر الكواكب وبالتالي نشأت الحياة كما نعرفها علي الأرض. المصدر: elakhbar.org.eg ارسال لصديق
فقط الأعضاء المسجلين هم يستطيعوا اضافة تعليقات. |
||||



أضف تعليق



