| بين حبات المطر والتراب |
|
| Tuesday, 16 September 2008 | ||||
|
ردينة ناصيف اجتاحني البرد وأنا أخطو ببطء خارج عينيك.. كانت أنفاس الشتاء الباردة تلفح وجهي الهارب من طيفك.. من جنون ملامحك المرسومة فوق آلاف الأشياء التي تعبرني... أهي خطواتي من يحاول الهرب؟! أم ذاك الإسفلت المتناثر من تحت أقدامي؟! أم أنها تلك اللحظات الرمادية التي دفعتني لصفعك بكلمات غافلت شفاهي واستقرت فوق ملامحك التي تجمدت حتى غاب الربيع منها؟!.... أأنا من بعثر حجارة الأرصفة وترك أشجارها تقتلعها من داخلي الريح وجمعت أوراقها في باقات غربة افترشت مساحات جسدي المتعب؟! تساقط الرذاذ في داخلي عندما تركت يد الزمن تمر فوق عمري... وعيناي تحدقان في عداء الثواني الذي تسمر فوق لحظة غسق الانطفاء...! في تلك اللحظة التي باح فيها بصوت حمل معه أنات شتاء بارد: أنت مجرد قطرة سقطت فوق ورقة شجرة تتهادى على منحدر صنعه إعصار مر يوما من هناك... وأنا تركت رغبتي فيك تتلاشى بين حبات المطر والتراب .. المصدر: نساء سورية ارسال لصديق
فقط الأعضاء المسجلين هم يستطيعوا اضافة تعليقات. |
||||



أضف تعليق



