Saturday, 10 January 2009
الافتتاحية
أهلا بكم في مجلة سورية الحديثة

للحلم لون ....... وللحقيقة لون أجمل 

ألوان مختلفة ، وخط مختلف ، نكتب سورية الحديثة.
العقل ، ورغيف الخبز اليابس ، والغربان، والقناديل، لوحات ترسمها صفحات عددنا الجديد.

تخصصنا بكل لحظة يعيشها الإنسان السوري –بابتسامته ودمعته –
ها نحن فتحنا نوافذ نطل من خلالها على المحافظات ، بأخبار وتحقيقات نستقصي فيها ما بين حنايا أو خفايا الوجوه ، وتحقيقات أخرى ذات تفاصيل كبيرة ، نجزئها ونضع عتمتها تحت ضوء ناصع كالحقيقة في جوهرها .

إن شاء الله ، ستقرؤون  في سورية الحديثة مواد  بلون وعمق مختلف . 

 

هيئة تحرير سورية الحديثة

 
دورا أوروبوس للطباعة و النشر و التوزيع
من داخل الزمان والمكان ارسال لصديق
التقييم العام: / 0
سىءممتاز 
Tuesday, 16 September 2008

سليمان السلمان

أنا هنا ..

يا سيد الزمان والمكان‏

أنا هنا ..‏

في مركعي‏

ألملم النجوم في سمائي القصية‏

وأجمع الندى مع الصباح‏

لأطلق الأنظار في بنفسج الحرية‏

وأنسج الصياح‏

شرانقاً في لهفة الوديان‏

لتكبر الأحلام .‏

ففي مواسم الحقول‏

في موالد الفصول‏

تركض الرياح ...‏

في كل شبر من لظى الجراح ...‏

ويستريح القلب .. من تعب‏

ويأخذ الليل حجارة النجوم‏

يركع الزمانْ ...‏

ولا عجب ...‏

متى يصلي .. ساعة‏

لشمسه الحرون‏

ويستحيل الصمت .. ثرثرات ما يغفو على الغصون‏

وتورق الدنيا أغاريد هوى‏

ويقبل الفرحْ‏

ما بين ثغرين استراحا ساعة ..‏

وغادر الدنيا على قوس قزح ..‏

فأمطرت مباسم الثغور ..‏

مواسم الزهور ..‏

في معبد الجسدْ‏

وظل من عناقنا .. ما لاح في أعناقنا‏

من همسنا سطورْ‏

تدور في هوانا‏

تعيش للأبدْ‏

يا كاتب الحروف .. !‏

قد نسيت حرفين على الشفقْ‏

ودمعتين .. في عيون الفجر‏

عندما احترقْ‏

فغامت النجوم في سمائنا‏

وَغَلّ في أرواحنا القلقْ .‏

وطارحتني لغتي‏

بين تلال الشوق .. وَصْلَها ..‏

بكـيــت ..‏

يا لغتي .. !‏

أنت الخلايا في دمي‏

تعبر في مواجعي‏

إذا صرخت عندها .. يا ليت .. !‏

صراخَ محزون ..‏

صدى واد بلا جبال‏

يستنهض المحال‏

يريد أن يهزم حلمه‏

دموعه بلا مطرْ ..‏

من يزرع النحيب في صفصافة‏

بلا نَهَرْ ..‏

ويركب الموج بلا بحارْ ...‏

ينام كي يأخذه السفرْ‏

تهجره السفين في الشطآن‏

تنزله مكامن المحارْ .‏

يغتصب الزمانْ .‏

تأكله أحلامهُ‏

يظل في مكانه عنوانْ‏

ولا يرى الذي يرى‏

ينكره المكان .‏

...........‏

نحن حبيب الصبح‏

من ظلام عمرنا نجيء‏

وعمرنا موعدنا في آخر الدهر‏

على الصخور ما يزال أنجماً تضيء‏

وفي شقوق جبهة‏

ولوعها .. سطوعها‏

وبيتها في تعب الأيامْ‏

مآلها إلى الرضا السعيدْ‏

وَهَمُّها ركضُ فلاة‏

نبضها بلا قيودْ‏

تسابق الأحلام .. عندما تنامْ‏

لتنهض الأرض إلى السماء‏

وينهض التراب للفضاء‏

وتنهض القلوب للقلوب‏

يستحيل الغصن مِعْوَلاً وسيفْ‏

وكل من نام على حجارة يضمها‏

يصير في معابر الزمان قارباً‏

مجذافه يداه‏

وَمَوْجُهُ زَفْرَتُهُ‏

وبحرُ صدرِهِ مداه‏

وهو على شط الأماني ضيفْ‏

المصدر: ملحق الثورة الثقافي


ارسال لصديق

  أضف تعليق

فقط الأعضاء المسجلين هم يستطيعوا اضافة تعليقات.
قم بتسجيل الدخول أوالتسجيل بالموقع.

 
إعلانات
دورا أوروبوس للطباعة و النشر و التوزيع
القائمة الرئيسية
الافتتاحية
أخبار سورية
نوافذ المحافظات
أخبار الاقتصاد
عربي و دولي
تحقيقات ساخنة
مقالات
تعليم و تدريب
عالم المرأة و الأسرة
صحة و علم نفس
تكنولوجيا و اتصالات
إبداعات
رياضة
منوعات
مساهمات القراء
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
استبيان
ما رأيك بالموقع بشكله الجديد
 
المتواجدون حالياً
Top! Top!