| من داخل الزمان والمكان |
|
| Tuesday, 16 September 2008 | ||||
|
سليمان السلمان أنا هنا ..يا سيد الزمان والمكان أنا هنا .. في مركعي ألملم النجوم في سمائي القصية وأجمع الندى مع الصباح لأطلق الأنظار في بنفسج الحرية وأنسج الصياح شرانقاً في لهفة الوديان لتكبر الأحلام . ففي مواسم الحقول في موالد الفصول تركض الرياح ... في كل شبر من لظى الجراح ... ويستريح القلب .. من تعب ويأخذ الليل حجارة النجوم يركع الزمانْ ... ولا عجب ... متى يصلي .. ساعة لشمسه الحرون ويستحيل الصمت .. ثرثرات ما يغفو على الغصون وتورق الدنيا أغاريد هوى ويقبل الفرحْ ما بين ثغرين استراحا ساعة .. وغادر الدنيا على قوس قزح .. فأمطرت مباسم الثغور .. مواسم الزهور .. في معبد الجسدْ وظل من عناقنا .. ما لاح في أعناقنا من همسنا سطورْ تدور في هوانا تعيش للأبدْ يا كاتب الحروف .. ! قد نسيت حرفين على الشفقْ ودمعتين .. في عيون الفجر عندما احترقْ فغامت النجوم في سمائنا وَغَلّ في أرواحنا القلقْ . وطارحتني لغتي بين تلال الشوق .. وَصْلَها .. بكـيــت .. يا لغتي .. ! أنت الخلايا في دمي تعبر في مواجعي إذا صرخت عندها .. يا ليت .. ! صراخَ محزون .. صدى واد بلا جبال يستنهض المحال يريد أن يهزم حلمه دموعه بلا مطرْ .. من يزرع النحيب في صفصافة بلا نَهَرْ .. ويركب الموج بلا بحارْ ... ينام كي يأخذه السفرْ تهجره السفين في الشطآن تنزله مكامن المحارْ . يغتصب الزمانْ . تأكله أحلامهُ يظل في مكانه عنوانْ ولا يرى الذي يرى ينكره المكان . ........... نحن حبيب الصبح من ظلام عمرنا نجيء وعمرنا موعدنا في آخر الدهر على الصخور ما يزال أنجماً تضيء وفي شقوق جبهة ولوعها .. سطوعها وبيتها في تعب الأيامْ مآلها إلى الرضا السعيدْ وَهَمُّها ركضُ فلاة نبضها بلا قيودْ تسابق الأحلام .. عندما تنامْ لتنهض الأرض إلى السماء وينهض التراب للفضاء وتنهض القلوب للقلوب يستحيل الغصن مِعْوَلاً وسيفْ وكل من نام على حجارة يضمها يصير في معابر الزمان قارباً مجذافه يداه وَمَوْجُهُ زَفْرَتُهُ وبحرُ صدرِهِ مداه وهو على شط الأماني ضيفْ المصدر: ملحق الثورة الثقافي ارسال لصديق
فقط الأعضاء المسجلين هم يستطيعوا اضافة تعليقات. |
||||



أضف تعليق



