Friday, 12 March 2010
الافتتاحية
أهلا بكم في مجلة سورية الحديثة

للحلم لون ....... وللحقيقة لون أجمل 

ألوان مختلفة ، وخط مختلف ، نكتب سورية الحديثة.
العقل ، ورغيف الخبز اليابس ، والغربان، والقناديل، لوحات ترسمها صفحات عددنا الجديد.

تخصصنا بكل لحظة يعيشها الإنسان السوري –بابتسامته ودمعته –
ها نحن فتحنا نوافذ نطل من خلالها على المحافظات ، بأخبار وتحقيقات نستقصي فيها ما بين حنايا أو خفايا الوجوه ، وتحقيقات أخرى ذات تفاصيل كبيرة ، نجزئها ونضع عتمتها تحت ضوء ناصع كالحقيقة في جوهرها .

إن شاء الله ، ستقرؤون  في سورية الحديثة مواد  بلون وعمق مختلف . 

 

هيئة تحرير سورية الحديثة

 
دورا أوروبوس للطباعة و النشر و التوزيع
طيفٌ يُشاكسُ ما رأى ارسال لصديق
التقييم العام: / 0
سىءممتاز 
Tuesday, 16 September 2008

مصطفى عبد الله عثمان

أنا في فضاء الفكرِ

لستُ مُساوِماً يوماً ...‏

ولستُ مُسَلِّما‏

إنَّ المشاعرَ ...‏

ما أَتَتْ للأرضِ‏

كي تُغتالَ‏

أو كي تُهزَما‏

في لحظة التكوينِ ..‏

يوم تحررتْ‏

رؤيا الإلهِ ..‏

زها الوجودُ‏

وأسلما‏

للهِ في ملَكوتِه‏

خُلِقَ الوجودُ‏

مُكَرَّما‏

في البَدء كانت أحرفاًً‏

نثرَ الإلهُ يراعَها‏

فوق المَدى‏

فتكلَّما‏

وروى ..‏

بعطر ضِيائهِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِ‏

الأسماءَ‏

حتى أنهُ‏

أعطى لها من ذاتهِ‏

ألقَ الحياةِِِِِِِ‏

وأكرما‏

فاحتجَّ مَنْ سكنَ السماءَ‏

لربهم‏

عما يُرادُ ..‏

وقد أرادَ ..‏

وأحكما‏

للهِ في ملكوته‏

خُلِِقَ الوجودُ‏

مُكَرَّما‏

أبحرتُ أبحثُ عن يقيني‏

حاملاً قلبي ..‏

وأشرعتي‏

التي قد أدخلتني ..‏

لُجَّةً ظَلْما‏

وبحراً مُظلِما‏

فرأيتُ تاريخاً ..‏

تعيشُ بليلهِ ..‏

أُممٌ تَتوهُ ..‏

وفجرُها ..‏

قد أُعْدِما‏

تتصارعُ الأهواءُ‏

حتى أنها‏

ما لامستْ‏

حُلماً‏

يتوقُ لِشَطِّهِ‏

إلا ذَرَتهُ‏

على الرمالِ‏

مُحطَّما‏

عَبثَتْ بذاكرة الحقولِ‏

ثعالبٌ‏

لَبِستْ رِداءَ عفافِها‏

فكأنما‏

جاء الشقيُ‏

لكي يذوبَ وداعةً‏

أو أنَّ ..‏

ابنَ البَغيِّ‏

صار مُعَلِّما.!‏

ماانفك يحكمها‏

الذين استكبروا‏

ظُلمٌ‏

تَحكَّمَ في العقول‏

وحَكَّما‏

لم تُشرق الكلمات‏

في صحرائنا‏

إلا لترفعَ‏

ما هوى‏

وتَهَدَّما‏

ما أسخفَ الأعرابُ‏

كيف تقوقعوا‏

في المفرداتِ‏

كمن خوى‏

وتقزَّما‏

لن تنفعَ الأوهامُ‏

مهما تزخرفتْ‏

حولَ الذي‏

بقيودهِ‏

قد أُغرِما‏

أمشي ..‏

ويرقبني الوجودُ‏

وما أرى‏

إلا المداركَ‏

في يميني سُلَّما‏

حمَّلتُ نفسي ما تُطيقُ‏

ولم أزلْ‏

أصبو‏

وتُكسِبُني الحياةُ‏

تَعلُّما‏

عانقتُ في ألقٍ‏

صفاءَ تمرُّدي ..‏

فوق البحار‏

وقد لَمَستُ‏

الأنجما‏

تغفو المرافئ‏

في عيون مراكبي‏

وعلى شراعِي‏

ألفُ نجمٍ‏

قد تفاخرَ‏

وانتما‏

وُلِدَتْ على هَمس القلوبِ‏

قصائدي‏

وبَنَتْ بآفاقِ الحياةِ‏

عوالما‏

وشدتْ على كل الشطوط‏

كأنها‏

ثغرٌ تعطرَ‏

بالسلام‏

وسَلَّما‏

حتى إذا ذابَ الجمالُ‏

صبابةً‏

نثر الهوى‏

أحلامَهُ‏

وتوسَّما‏

ما أجمل اللحظات‏

حين نَزُفَّها‏

فوق الدروب‏

قصائداً‏

أو مَعْلما‏

وعلى ضفاف الكونِ‏

يسبحُ عمرُنا‏

طيفاً يُشاكسُ‏

ما رأى ..‏

وتوهَّما‏

يعدو إلى طَرْف السماءِ‏

جُموحُنا‏

ويعودُ يَسبِقُنا الزمانُ‏

لِنُهزما‏

هيَّ فرحةُ الملاحِ‏

في أعماقِنا‏

تأبى مع الموجِ الغضوبِ‏

تَجَهُّما‏

المصدر: ملحق الثورة الثقافي


ارسال لصديق

  أضف تعليق

فقط الأعضاء المسجلين هم يستطيعوا اضافة تعليقات.
قم بتسجيل الدخول أوالتسجيل بالموقع.

 
إعلانات
دورا أوروبوس للطباعة و النشر و التوزيع
القائمة الرئيسية
الافتتاحية
أخبار سورية
نوافذ المحافظات
أخبار الاقتصاد
عربي و دولي
تحقيقات ساخنة
مقالات
تعليم و تدريب
عالم المرأة و الأسرة
صحة و علم نفس
تكنولوجيا و اتصالات
إبداعات
رياضة
منوعات
مساهمات القراء
أبواب ثابتة
من نحن
تواصل معنا
أعلن معنا
لوحة الإعلانات
خريطة الموقع
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
استبيان
ما رأيك بالموقع بشكله الجديد
 
المتواجدون حالياً
يوجد الآن 24 ضيوف يتصفحون الموقع
Top! Top!