| مشكلة الري بالمياه المالحة تحتاج لمعالجات سريعة |
|
| Sunday, 14 September 2008 | ||||
|
ما تزال مساحات لا بأس بها من الأراضي الزراعية في محافظة ريف دمشق تروى بالمياه المالحة التي تنتج عن المنازل والمعامل بشكل مباشر دون معالجة كما في الزبداني وداريا وببيلا والسبينة والسيدة زينب وغيرها
بالرغم من جميع الكتب والتعليمات والاجتماعات والقرارات الناتجة عنها والتوجيهات التي صدرت عن الجهات والتي تمنع وتؤكد على عدم ري المزروعات بهذه المياه، إلا ان الوضع ما يزال قائماً دون معالجات تذكر وهذا يتسبب بأمراض خطيرة تؤذي الصحة العامة والبيئة بالوقت نفسه، وما يزيد الأمر سوءاً كما في أشرفية صحنايا وصحنايا وداريا ان هذه المياه المالحة تنتهي في كثير من الاحيان الى مستنقعات كبيرة راكدة تنشر الأمراض والجراثيم المؤذية والروائح الكريهة. وكان سبق لمحافظة ريف دمشق ان وجهت بعض البلديات للتخلص من هذه المستنقعات الا ان ذلك بقي على نطاق ضيق ومنفرد إذا ما قيس بحجم المشكلة التي تعاني منها العديد من الوحدات الادارية، والأمر لا يقف عند هذا الحد، فحتى محطة المعالجة بعدرا هي بحاجة الى الكثير من الصيانة والتطوير كي يصبح أداؤها عند الحد المعقول، فلا تزال المياه الخارجة من هذه المحطة غير صالحة للزراعة، وهذا يتطلب التدخل والمعالجة ولاسيما ان أكثر الخضراوات التي تؤكل ونيئة وتباع في الاسواق مروية بمياه الصرف الصحي مثل الخس والبقدونس والكزبرة وغيرها وتعرف من رائحتها الكريهة، وهنا نتساءل: متى سنأكل خضاراً نظيفة غير ملوثة بعد ان فقدنا الأمل؟؟!. المصدر: البعث ارسال لصديق
فقط الأعضاء المسجلين هم يستطيعوا اضافة تعليقات. |
||||


أضف تعليق




