Friday, 21 November 2008
الافتتاحية arrow عربي و دولي arrow »لمـاذا نحـن مـوجـودون أصـلاً؟« »انفجـار عظيـم« اليوم يحـل اللغـز
دورا أوروبوس للطباعة و النشر و التوزيع
»لمـاذا نحـن مـوجـودون أصـلاً؟« »انفجـار عظيـم« اليوم يحـل اللغـز ارسال لصديق
التقييم العام: / 0
سىءممتاز 
Wednesday, 10 September 2008
أصبح الطريق مفتوحا أمام تشغيل أضخم آلة للأبحاث في العالم وهي المعجل التصادمي الهائل الذي يسعى العلماء من ورائه لمحاكاة الانفجار العظيم الذي يعتقدون أنه أسفر عن الكون في صورته الحالية.
وسيتم خلال التجربة التي تجرى اليوم وتم الإعداد لها على مدى سنوات إطلاق مئات الملايين من بروتونات الذرة وجزيئاتها في نفق بطول ٢٧ كيلومترا تحت الأرض بسرعة لم يسبق لها مثيل في تاريخ العلم. وينتج عن هذا كله ٦٠٠ مليون تصادم بين الجزيئات في الثانية الواحدة، ويؤدي كل واحد من هذا التصادم إلى انشطار آلاف الأجزاء من الجزيئات، التي يتم تسجيلها ورصدها تمهيدا للتعرف اليها.
وتبلغ تكلفة الـ»معجل هاردون التصادمي الهائل« ثلاثة مليارات يورو
وسيبدأ تشغيله رسميا في الحادي والعشرين من تشرين أول المقبل.
ويشرف مركز »كيرن« الأوروبي لأبحاث الجزيئات على المشروع الفريد والذي حطم كل الأرقام القياسية المعروفة في مجال أبحاث الفيزياء والأبحاث العلمية بشكل عام.
وبحسب مركز كيرن فإن هذا المعجل هو أضخم آلة شيدها الإنسان على الإطلاق. وتبلغ درجة الحرارة داخل المعجل سالب ٢٧١,٣ درجة مئوية أي أقل بقليل من درجة الحرارة في الكون الخارجي الذي تبلغ درجة الحرارة فيه سالب ٢٧٠,٤ درجة مئوية. وفي الوقت نفسه ستصبح درجة الحرارة عند انفجار الذرات داخل المعجل أكبر مئة ألف مرة منها في مركز الشمس. وسيجبر مجال مغناطيسي أقوى مئة ألف مرة من المجال المغناطيسي للأرض الجزيئات على الانتظام في مدارها.
وتحتاج التجربة إلى ١٢٠ ميغاوات من التيار الكهربائي وهي نفس الكمية التي تحتاج اليها مدينة مثل جنيف التي يقارب عدد سكانها ١٦٠ ألف نسمة.
ومن المنتظر أن يتم التصادم بين بروتونات الذرة بسرعة الضوء تقريبا وأن تقطع ٥٤٢١١ دورة في الثانية في هذه الماسورة العملاقة تحت الأرض وستقطع مسافة ٢٩٩٧٨٠ كيلومترا في الثانية.
وينتظر العلماء المشاركون في المشروع والذين يقدر عددهم بعدة آلاف أن يحصلوا على معلومات أساسية عن المادة السديمية وعن اللغز الذي طالما حيرهم بشأن كيفية تحول المادة إلى كتلة وكيفية تطور الكون. ومن ضمن الألغاز التي يأمل العلماء في حلها من وراء المشروع هو اللغز العلمي التالي: لماذا لم ينتج عن الانفجار العظيم قدر متساو من المادة والمادة المضادة بحيث تنهي بعضها بعضا من دون أن تبقي أي مادة لنشأة النجوم والكواكب والإنسان. وبحسب تعبير عالم الفيزياء الألماني زيغفريد بيتكه: »السؤال هو: لماذا نحن موجودون من الأصل؟ «.
المصدر: (د ب أ)

ارسال لصديق

  أضف تعليق

فقط الأعضاء المسجلين هم يستطيعوا اضافة تعليقات.
قم بتسجيل الدخول أوالتسجيل بالموقع.

 
إعلانات
جريدة بقعة ضوء
القائمة الرئيسية
الافتتاحية
أخبار سورية
نوافذ المحافظات
أخبار الاقتصاد
عربي و دولي
تحقيقات ساخنة
مقالات
تعليم و تدريب
عالم المرأة و الأسرة
صحة و علم نفس
تكنولوجيا و اتصالات
إبداعات
رياضة
منوعات
مساهمات القراء
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
استبيان
ما رأيك بالموقع بشكله الجديد
 
المتواجدون حالياً
Top! Top!