| نقص الأعلاف وعدم توفر المياه وأخطار المقالع مشكلات بالجملة يعانيها أهل النبك |
|
| Monday, 08 September 2008 | ||||
|
حال منطقة النبك وفلاحيها كما هو حال غالبية المناطق الاخرى حيث قلة المياه وتضرر الثروة الحيوانية جراء الجفاف وقلة المقنن العلفي يضاف الى ذلك مشكلة المقالع وما أدراك ما المقالع؟! والمعاناة الكبيرة معها.
السيد أحمد توفيق صديق رئيس رابطة فلاحي النبك يرى أنه لا بد من العمل على إعادة النظر بالمقنن العلفي والعمل على زيادة مخصصات الرأس الواحد بما يتناسب وظروف الجفاف التي يشهدها القطر على ألا تقل نسبة المقنن عن 50٪ من احتياجات الثروة الحيوانية سنويا والسعي لايجاد مخزون احتياطي من هذه المادة يوزع منه عند الضرورة الدورات الاسعافية، كما طالب الجهات المختصة بالسماح بحفر الآبار الجماعية في القرى العطشى وتعزيل الاقنية الرومانية واعادة تأهيلها على أن تتحمل الموارد المائية نفقات التعزيل وإعادة التأهيل، ونظراً لافتقار النبك لطرق زراعية كافية طالب رئيس الرابطة بزيادة سقف اعتمادات شق الطرق الزراعية وتنفيذ الخطط واعادة تأهيل الطرق القديمة بما يتناسب وحركة التنمية الشاملة، وقال رئيس الرابطة إن مشكلات كثيرة يعاني منها القطاع الزراعي بشقيه النباتي والحيواني في منطقة النبك أهمها خط البادية وصولاً الى الطرق الزراعية والصرف الصحي وما يترتب على ترخيص المقالع التي باتت تشكل خطراً على ما حولها من التجمعات السكانية اضافة الى بعض المصاعب الاخرى التي لا تقل شأناً عن سابقها إلا أنه حسب المهم والاكثر اهمية نرى ان مشكلات الثرة الحيوانية والري والطرق الزراعية والصرف الصحي والمقالع من اهم وابرز مشكلات القطاع الزراعي التي يعاني منها الفلاحون في النبك ومشكلة المشكلات المقالع التي باتت تهدد استقرار التجمعات السكانية المحيطة. المصدر: البعث ارسال لصديق
فقط الأعضاء المسجلين هم يستطيعوا اضافة تعليقات. |
||||



أضف تعليق




