Wednesday, 03 December 2008
الافتتاحية arrow عربي و دولي arrow السيارة التي شهدت حادث مقتل الأميرة ديانا مطروحة للبيع للعائلة الملكية بملايين الدولارات
جريدة بقعة ضوء
السيارة التي شهدت حادث مقتل الأميرة ديانا مطروحة للبيع للعائلة الملكية بملايين الدولارات ارسال لصديق
التقييم العام: / 0
سىءممتاز 
Monday, 08 September 2008
لم يكن يحلم جان فرانكوا موسى، مدير شركة " ايتوال ليموزينز " الفرنسية ومالك السيارة الشهيرة التي شهدت حادث مقتل الأميرة ديانا وصديقها المصري الأصل دودي الفايد بأحد أنفاق باريس عام 1997

أن يأتي اليوم الذي يضع فيه حطام تلك السيارة للمزاد العلني أمام الأسرة الملكية في لندن وكذلك أمام الملياردير المصري محمد الفايد والد دوي، من منطلق أن السيارة باتت تحمل آخر ذكريات قصة دودي وديانا التي لطالما شغلت جميع الأوساط بشتي مستوياتها داخل انكلترا وخارجها علي مدار السنوات الماضية لدرجة أنها شكلت لغزا استعصي علي المحققين والقضاة فك طلاسمه إلي الآن. حيث أزاحت صحيفة الدايلي ميل البريطانية النقاب عن أن شركة " ايتوال ليموزينز " ومقرها باريس ترغب كسب مبالغ مالية طائلة من وراء حطام السيارة التي باتت تاريخية علي حسب اعتقادها ، خاصة ً وأنها لم تحصل علي أية تعويضات منذ وقوع الحادث إلي الآن. ولم تخفي الصحيفة حقيقة تجدد مشاعر الحزن والألم لدي نجلي الأميرة الراحلة تشارليز وهاري بمجرد سماعهم هذا الخبر.

وأشارت الصحيفة إلي ان تلك السيارة وهي ماركة مرسيدس S280 سوداء اللون، قد اصطدمت بأحد جانبي نفق بونت دالما في باريس ما أدي لمقتل الأميرة ديانا ودودي الفايد والسائق هنري بول قد تم التحفظ عليها بأحد المجمعات المؤمنة بشرطة العاصمة البريطانية منذ شهر يوليو عام 2005 . حيث تم شحنها من فرنسا إلي هناك من أجل إخضاعها للفحص قبيل فتح التحقيق في مقتل ديانا، الذي صدر حكما قضائياً بشأنه منذ خمسة أشهر أنه جاء نتيجة حادث عادي وليس جريمة قتل مدبرة.

وأضافت الصحيفة أنه وعلي الرغم من ذلك فقد طلب مؤخراً جان فرانكوا موسى استعادة حطام السيارة لأنه يدرك أنها تثمن بالكثير من الأموال الآن. وقال أنه سيعرضها للبيع لرجل الأعمال المصري محمد الفايد ، لكن يبدو أن هذا الباب لن يكون مجدياً بالنسبة له بعد أن أعلن صاحب سلسلة محلات هارودز الشهيرة عن نبذه للفكرة واصفاً إياها بالفكرة "المقززة ".

في حين كشفت مصادر بارزة من داخل القصر الملكي إلي أن الأميرين تشارلز وهاري يرغبان في تجريد فكرة بيع السيارة من طابع السرية والخصوصية التي تمس والدتهما حتي لا تقع في أيدي متصيدي التحف والهدايا التذكارية الثمينة. وبحسب الصحيفة فان تلك السيارة التي لا يزيد ثمنها عن 70 ألف إسترليني قد تصل علي هيئتها الحالية المتحطمة لمليون إسترليني !!

وأشارت الصحيفة إلي أن السيارة لا زالت تحمل آثار الدم منذ ليلة 31 أغسطس عام 1997 ، عندما اصطدم قائد السيارة هنري بول بحائط خرساني بداخل نفق بونت دالما بباريس وهو يسير بسرعة 65 ميل في الساعة أثناء مطاردة بعض المصورين الصحفيين لهم وهم علي متن دراجات بخارية.

وذكرت الصحيفة أن هناك عروضا غير رسمية لشراء حطام السيارة من مختلف أنحاء العالم وبشكل خاص من أميركا حيث سيتم عرضها هناك إلي جوار السيارة التي توفي بها الممثل الشهير جيمس دين والسيارة التي اغتيل بها الرئيس الأميركي الأسبق جون كينيدي.

وفي تصريحات له نقلتها الصحيفة ، قال موسى :" إنه لأمر غير شرعي تماماً أن تقوم الشرطة البريطانية بمصادرة السيارة بعيدا ً عنا دون أن تمنحنا أي تعويضات. حقيقة ً لم نتلق منهم أي تعويضات مالية في أعقاب هذا الحادث المؤلم . وتبدو السلطات المختصة غير مكترثة بقضية حقوق الملكية. وليس من حق أحد أن يقرر مصير السيارة غيرنا. لم نقدم بعد علي تطبيق سياسة التأمين الخاصة بتلك المركبة ولا نري سبباً واحداً يجعلنا نتجاهل هذا الأمر ".

وقالت متحدث رسمي باسم الفايد :" إنه لأمر مقزز أن تجد شخصاً يحاول الربح من وراء الفاجعة. والسيد محمد الفايد من جانبه لا يعتزم الدخول في مثل هذه الأمور بأي حال من الأحوال ". في حين كشف المفوض السابق بالشرطة البريطانية لورد ستيفينز ، الذي كان يترأس فريق التحقيق في القضية عن أنه يتفاوض مع القضاء والشرطة الفرنسية من أجل إعادة السيارة مرة أخري إلي باريس.

المصدر: عكس السير


ارسال لصديق

  أضف تعليق

فقط الأعضاء المسجلين هم يستطيعوا اضافة تعليقات.
قم بتسجيل الدخول أوالتسجيل بالموقع.

 
إعلانات
جريدة بقعة ضوء
القائمة الرئيسية
الافتتاحية
أخبار سورية
نوافذ المحافظات
أخبار الاقتصاد
عربي و دولي
تحقيقات ساخنة
مقالات
تعليم و تدريب
عالم المرأة و الأسرة
صحة و علم نفس
تكنولوجيا و اتصالات
إبداعات
رياضة
منوعات
مساهمات القراء
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
استبيان
ما رأيك بالموقع بشكله الجديد
 
المتواجدون حالياً
Top! Top!