Saturday, 10 January 2009
الافتتاحية arrow نوافذ المحافظات arrow حماه arrow لجنة بيئية تخطئ وتقترح ردم السد
لجنة بيئية تخطئ وتقترح ردم السد ارسال لصديق
التقييم العام: / 0
سىءممتاز 
Thursday, 04 September 2008
بعد أن أثارت "البعث" قبل نحو شهرين من الآن موضوع السد الترابي في قرية اللطامنة والذي تحول إلى مكان لتجميع مياه الصرف الصحي لقريتي صوران ومورك وتسبب بأضرار بيئية وصحية كبيرة في محيطه تؤكدها إصابات اللاشمانيا المتزايدة هناك،
قامت مديرية البيئة في حماة بتشكيل لجنة للكشف الميداني واقتراح الحلول.. اللجنة بدورها وبعد كشفها الحسي على الواقع قدمت تقريرها وخلصت إلى مقترحين يمكن وصف أحدهما «بالمضحك». فالمقترح الأول كان ضرورة رش المناطق القريبة من السد بالكلس والمبيدات، أما المقترح الثاني وهنا بيت القصيد فهو «ردم السد».. نعم صحيح أن المقترح مؤلف من كلمتين إلا أنه مقترح لا يمكن تطبيقه.. إذ كيف يمكن ردم سد ترابي لتجميع مياه الشتاء والذي تحول فيما بعد إلى مكان لتجمع مياه الصرف الصحي؟
فلو افترضنا تم ردم السد.. أين ستذهب مياه الأمطار وكذلك مياه الصرف الصحي؟؟!. لاشك أنها ستغرق أراضي قريتي اللطامنة ولحايا وستحولها إلى مستنقعات كبيرة وبؤرة لذبابة الرمل المسببة للاشمانيا التي تعشق مثل هذه الأماكن، هذا عدا عن الحشرات والقوارض وكلنا يعلم أضرارها..
هذا من جهة ومن جهة أخرى يمكننا التساؤل أيضاً: هل امكانيات بلدية اللطامنة المحدودة قادرة على ردم هذا السد الذي تبلغ مساحة عمقه نحو 40 دونماً ومساحة سطحه نحو 100 دونم..؟ وبالعودة إلى مقترح اللجنة نقول إنه بدلاً من أن تقترح اللجنة الاسراع بإقامة محطة المعالجة المقترحة والمدروسة منذ سنوات على حد قول مدير الموارد المائية في حماة، كما جاء في سياق رده على الموضوع  ذاته عندما كتبت عنه البعث سابقاً، مدير بيئة حماة الكيميائي علي جويد في رده "للبعث" حول مقترح اللجنة البيئية قال إنه يستحيل ردم هذا السد لأنه أصلاً مخصص لتجميع مياه الأمطار مؤكداً أن اللجنة التي قامت بالكشف أخطأت التقدير ونحن نعترف بذلك صراحة، حيث نقلوا لنا أن مياه الصرف الصحي لمدينتي صوران ومورك تشكل مستنقعاً دون ذكر أن هذا المستنقع هو بالأساس سد لتجميع مياه الأمطار شتاءً لذلك، والكلام مازال لمدير بيئة حماة، فالمطلوب الاسراع بتنفيذ محطات المعالجة المقررة في المنطقة المذكورة ضمن الخطة الخمسية القادمة، ولكن كحل إجرائي يفضل رش المنطقة بالمبيدات والكلس. وتعقيباً على ذلك نقول: كم من المقترحات الخاطئة والمماثلة ورطت إداراتها وأرهقت أصحابها، وهذا خير مثال على ماقامت به لجنة المهندسين من دائرة بيئة حماة، لكن الايجابية في هذا الموضوع هو جرأة وشجاعة مدير  بيئة حماة في اعترافه بخطأ اللجنة التي اخطأت التقدير فاستحق هو الاحترام، واستحقت هي علامة الصفر.
المصدر: البعث

ارسال لصديق

  أضف تعليق

فقط الأعضاء المسجلين هم يستطيعوا اضافة تعليقات.
قم بتسجيل الدخول أوالتسجيل بالموقع.

 
القائمة الرئيسية
الافتتاحية
أخبار سورية
نوافذ المحافظات
أخبار الاقتصاد
عربي و دولي
تحقيقات ساخنة
مقالات
تعليم و تدريب
عالم المرأة و الأسرة
صحة و علم نفس
تكنولوجيا و اتصالات
إبداعات
رياضة
منوعات
مساهمات القراء
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
استبيان
ما رأيك بالموقع بشكله الجديد
 
المتواجدون حالياً
Top! Top!