Wednesday, 03 December 2008
الافتتاحية arrow عربي و دولي arrow أبو ظبي تقتحم صناعة السينما
جريدة بقعة ضوء
أبو ظبي تقتحم صناعة السينما ارسال لصديق
التقييم العام: / 0
سىءممتاز 
Thursday, 04 September 2008
لا تتوقف طموحات إمارات الخليج الغنية بالنفط، فها هي أبو ظبي، بعد دبي، تملأ كفها من العالمية بخطوة غير مسبــوقة لأي بلد عربي: عقد »شراكة« بقيمة مليار دولار مع شــركة »وارنر براذرز«، أحد أكبر استوديوهات هوليود، لصناعة الأفلام السينمائية بالمعايير الهوليودية (وباللغة الإنكليزية).
الصفقة التي أبرمتها »شركة أبو ظبي للإعلام« الحكومية، فور تأسيسها، مع الشركة الهوليودية، أعلنت عن أولى ثمارها مؤخراً: فيلم مغامرات عائلي بعنوان »شورتز«، من إخراج الأميركي البارز روبرت رودريغز، وبطولة وليام ماسي.
لكن الشركة عادت ووقعت في الآونة الأخيرة عقداً جديداً سيكلفها قرابة المليار دولار في السنوات الخمس المقبلة، لإنتاج الأفلام بالإشتراك مع ثلاثة منتجين أميركيين، ستعلن عنهم خلال مهرجان تورونتو للأفلام الذي ينطلق اليوم ويستمرّ حتى ١٣ أيلول الحالي. يضيف المدير التنفيذي للشركة الإماراتية إدوارد بورغردينغ، أن »شركة أبو ظبي للإعلام« سوف تدير أيضاً الجانب الإعلامي من الشراكة مع »وارنر براذرز«. إضافة إلى الأفلام، ستصنع الشركة الإماراتية البرامج والأفلام القصيرة للإنترنت.
يأتي الإعلان عن الصفقات بين أبو ظبي واستوديوهات هوليود، في خضم حركة ناشطة بين دبي وأبو ظبي من جهة وعالم السينما الهوليودية، يهدف معظمها إلى تأسيس استوديوهات ومراكز إعلامية في الإمارات، وإلى تقديم الدعم للأفلام العربية. أما الإستثمار المباشر في الأفلام، فهو خطوة كانت أبو ظبي السبّاقة إليها، بحسب »نيويورك تايمز«.
وفي وقت لا تميل فيه الأوساط الأميركية الرسمية إلى إبرام عقود من هذا النوع (مع مرافق حكومية خليجية)، لجـأت الشــركة الإماراتية إلى حركة »مخادعة«، بتــعبير الصحـيفة الأميــركية، فأسست »شركة أبو ظبي للإعلام« شــركة »إيمــيدج نايشن أبو ظبي«، بهدف منح استوديوهات هوليود فسحة للتحرك والمناورة، عبر وضع اسم الشركة الثانية المنبثقة عن الشركة الحكومية على الملصقات الدعائية للمنتجات المشتركة.
ويقول بورغردينغ، الــشركة مهــتمة بالانفتاح على الجمهور العربي، عبر صــناعة أفلام يشارك فيها ممثلون ومخرجون وصــانعو أفلام عرب. »لسنا نوقع الشيكات فقط«، يؤكد مديــر الشركة الإماراتية، موضحاً أن من المقــرر أن تنــتج »إيميدج نايشن« بين ســتة وثمانية أفلام في الســنة، بمــيزانيات معــتدلة تتراوح بين ١٠ ملايين و٥٠ مليون دولار للفيلم.
وكان رئيس »شركة أبو ظبي للإعلام«، محمد خلف المزروي، الذي يشغل أيضاً منصب المدير العام لوكالة »الثقافة والإرث« الحكومية في أبو ظبي، أعلن مؤخراً عزم الإمارة »أن تؤدي دوراً عالمياً في صناعة الإعلام، كما فعلت في مجالات الاقتصاد والطاقة والنقل«.
ويبدو أن أبو ظبي جادة ومتلهفة لتحقيق طموحاتها. ففي العام الماضي، أطلقت الإمارة الغنية بالنفط صحيفة »ناشيونال« باللغة الإنكليزية، واستقدمت لها رئيس تحرير سابق لصحيفة »دايلي تلغراف« البريطانية. كما دعت أبو ظبي متحفي اللوفر وغاغنهايم لافتتاح فروع لهما فيها. فما الذي يحول دون أن تقفز أيضاً إلى متحف السينما العالمي الحيّ: هوليود؟
المصدر: (»نيويورك تايمز«)

ارسال لصديق

  أضف تعليق

فقط الأعضاء المسجلين هم يستطيعوا اضافة تعليقات.
قم بتسجيل الدخول أوالتسجيل بالموقع.

 
إعلانات
دورا أوروبوس للطباعة و النشر و التوزيع
القائمة الرئيسية
الافتتاحية
أخبار سورية
نوافذ المحافظات
أخبار الاقتصاد
عربي و دولي
تحقيقات ساخنة
مقالات
تعليم و تدريب
عالم المرأة و الأسرة
صحة و علم نفس
تكنولوجيا و اتصالات
إبداعات
رياضة
منوعات
مساهمات القراء
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
استبيان
ما رأيك بالموقع بشكله الجديد
 
المتواجدون حالياً
Top! Top!