| برّد قلبك |
|
| Wednesday, 27 August 2008 | ||||
|
كلما اشتدت الحرارة كلما اشتعلت أجساد الرجال وأرواح النساء وتطرفوا في سلوكهم وفاقموا من شرورهم، بدءاً بمخادع النوم وانتهاء بكواليس المؤسسات وخزائنها..
حياتنا تشتعل بالتطرف والجنون ومؤسسة المياه لا تكاد تبلّ الريق.. عشرون ساعة تقنين والمياه لا تتدفق في الأوردة والعروق سوى أربع ساعات يستهلك الفرد فيها ما يحتاجه في 24 ساعة، فلا المؤسسة المائية أوجدت الحل ولا المواطن اقتصد في إسرافها على السيارات والحدائق والأدراج والحمامات.. دمشق تجف وأرضها تتخمر بالروائح والشرور، بينما السياسة المائية مازالت تعتمد صيغة القطع والمنع بدلاً من الترشيد لنكتشف أن صيغة التسلط تصل إلى كأس الماء الذي نشربه.. نبيل صالح المصدر: الجمل ارسال لصديق
فقط الأعضاء المسجلين هم يستطيعوا اضافة تعليقات. |
||||



أضف تعليق




