| عندما أكتب لك أنت فقط.. |
|
| Tuesday, 26 August 2008 | ||||
|
وفاء حرفوش أشياء وأشياء...
خيالات وشرود... جولات بأنات السماء أجوب.. حالي هكذا مع الأشياء... مع الخيالات والشرود... بداخلي يتحول كل ألم فرح... يفرحني ثم يغرقني في نشوة السعادة.. أفتح أبواب ونوافذ الفرح بداخلي بأفكاري.... بأحلامي الصغيرة .... تسعدني اللحظات التي فيها أكتب والنور في شوارع أحلامي ينفض غبار الدهر عن مشاعري ويعيدني إلى حدائق أزهاري أرتبها كيف شئت وأكتب كيف يملي علي ّ قلبي وواحة نافذتي حلما على الأوراق أنثره.... أسطره.... يستيقظ الفرح الغافي في كل صباح... كل مساء... كل لحظة مختارا ثوبه الأبيض.. وجدائله خيوط الشمس المنسلة من نافذة الروح... يسكب في فنجاني هالات من الفرح.. أكتب وأكتب ليكون زادي قصيدة فرح أنسج خيوطها وقوافيها قاتلة كل صمت... صمت الروح الذي طال... لاشيء يغريني أكثر من سهري بصحبة القمر والنجوم وحديثي الذي يطول ويحملني إلى قمم الفرح في دنيا ملها الحزن و وآه أنفث زفرات صدري الحرة معبرة عن كل شيء بداخلي بحرية.. لا يخيفني... رعد أو مطر أو برق ولا ظلام.. في هدوء داخلي أحيا.. أغازل الحلم بقصائد تلبس ثوب الفرح.. أطالب بنات أفكاري حروفا على السطور ترقص.. أكتب وأكتب أكثر ويبدأ القلم في كل مرة من أول السطر يرسم مشارق الفرح وغروب كل لحظة ألم.. سحر الحلم أعيش ويقظة الفرح.. وإليك جئت وبيدي زهور و ورود الفرح... المصدر: نساء سورية ارسال لصديق
فقط الأعضاء المسجلين هم يستطيعوا اضافة تعليقات. |
||||


أضف تعليق



