| سويد يؤكد سعي وزارة المغتربين للتواصل مع كافة الفعاليات الاغترابية |
|
| Monday, 25 August 2008 | ||||
|
أكد جوزيف سويد وزير المغتربين أمس سعي الوزارة للتواصل مع كافة أطياف الفعاليات الاغترابية الموجودة داخل الوطن وخارجه
للوقوف على مقترحاتهم وتصوراتهم وتقديم جميع التسهيلات لهم بما يسهم في تذليل العقبات التي قد تعترضهم وبما يحقق تواصلهم مع الوطن الأم سورية. وأشار خلال لقائه عدداً من المغتربين من أبناء محافظة السويداء في بلدة عرمان إلى أن المغتربين السوريين هم ثروة وطنية وقومية بحق ورسل حضارة يحملون معهم رسالة سورية الحضارية إلى العالم أجمع ويشكلون دعامة أساسية من دعائم الوطن ويسهمون في مشروع تنميته ونهضته الشاملة والدفاع عن قضاياه العادلة. وأوضح بأن لقاءاته مع المغتربين في كافة المحافظات تأتي في سياق الاطلاع والتعرف على متطلبات أبناء الجالية السورية وتقديم جميع المستلزمات والتسهيلات التي يمكن أن تسهم في تفعيل دور المغترب سواء في بلدان الاغتراب باعتبارهم سفراء لبلدهم سورية في الخارج أو لجهة إسهاماتهم في عملية البناء والتنمية التي تشهدها سورية. ولفت إلى أن وزارة المغتربين قد وضعت ضمن أولوياتها تمتين أواصر العلاقة مع أبناء الوطن في بلدان الاغتراب وخاصة جيل الشباب منهم الذي يشكل أمل الأمة ومستقبلها وذلك من خلال منهجية عمل ستتم ترجمتها على أرض الواقع بشكل عملي ضمن خطة مقرونة بزمن وخطا متسارعة تشمل القيام بجولات في المستقبل القريب لدول الاغتراب واللقاء مع الجاليات السورية. واكد زياد صيموعة القنصل الفخري السوري في لاغوس العمل الدائم لتحقيق كل ما من شأنه تعزيز أواصر علاقات الصداقة بين البلدين والشعبين الصديقين في سورية ونيجيريا منوها بدور أبناء الجالية السورية في نيجيريا والتي تعتبر أنموذجاً يحتذى في بلدان الاغتراب وعلى صعيد المساهمة في بناء الاقتصاد الوطني وإقامة المشاريع التي يمكن أن تسهم في تحقيق التنمية المستدامة في بلدهم سورية. حضر اللقاء المهندس هلال الأطرش وزير الإدارة المحلية والبيئة والدكتور عدنان برنية سفير سورية في جمهورية نيجيريا الاتحادية وعدد من أعضاء السفارة النيجيرية بدمشق ومجلس إدارة جمعية الصداقة السورية الفنزويلية وحشد من أبناء الجالية السورية في نيجيريا وأهالي بلدة عرمان. المصدر: سانا ارسال لصديق
فقط الأعضاء المسجلين هم يستطيعوا اضافة تعليقات. |
||||


أضف تعليق



