Wednesday, 03 December 2008
الافتتاحية arrow عربي و دولي arrow »سهيل« يطلع علينا غداً
جريدة بقعة ضوء
»سهيل« يطلع علينا غداً ارسال لصديق
التقييم العام: / 0
سىءممتاز 
Saturday, 23 August 2008
بدءاً من الغد، يبدأ »نجم سهيل« بالظهور في سماء المنطقة العربية، في مؤشر تقليدي على انتهاء الوجه القائظ من الصيف، ودخوله مرحلة الجو المعتدل واللطيف.
وكان العرب درجوا، منذ الجاهلية، على اعتماد هذا النجم الذي يبعد ٣١٠ سنوات ضوئية، في رصد تغير الفصول، وتناقلوا حوله الأساطير وحاكوا القصائد.
من هذه الأساطير أن »سهيل«، الذي قيل إنه »زوج« نجم »الجوزاء«، قتل عربياً يدعى »نعش«، فشيعته بناته السبع: أربعٌ يحملن نعشه، وثلاثٌ يمشين خلفه وكانت الأخيرة منهن عرجاء، وكل ظنّهن أن قاتل أبيهنّ هو نجم »الجدي«، فقررن ألا يدفنّ أباهن قبل أن يأخذن بثأره.
وتضيف الأسطورة أنه كان هناك نجمان اسمهما »الحواجيز« يمنعان بنات نعش من الوصول إلى الجدي، فظلت البنات السبع يدرن حول الجدي و»الحواجيز« يفصلن بينهما. وخلال ذلك.. ظل »سهيل« خائفاً ومختبئاً لا يظهر إلا مرة كل شهرين ولفترة قصيرة.
لكن الأسطورة الأشهر هي تلك التي تطرق إليها الفلكي الكويتي عادل السعدون، وتقول إن »سهيل« تشاجر مع زوجته وقتلها، ثم فرّ من عشيرته خيفة من ثأر أشقائها، ولاذ بجنوب السماء وحيداً لا يجاوره أي نجم.
لكن شقيقتَيْه »الشعري الشامية« و»الشعري اليمانية« لحقتا به، واستطاعت اليمانية »أن تعبر النهر بالسماء« (مجرة »درب التبانة«) واقتربت منه، فيما عجزت الأخت الأخرى (»الشامية«) عن عبور النهر بسبب وهنها وضعفها، وبقيت في مكانها شمالي النهر تبكي على فراق شقيقها طيلة دهور حتى »غمصت« عيناها، فسميت بـ»الشعري الشامية« أو »الغميصاء«.
وكان عرب البادية في الجزيرة العربية قد أدركوا منذ القدم أن الشهور القمرية لا تتوافق مع فصول السنة الميلادية الأربعة، فابتدعوا طرقاً لرصد الفصول والمواسم، وجعلوا مطلع السنة يوافق طلوع »نجم سهيل«. وبحسب التوقيت العربي القديم، يفتتح »سهيل« أول ١٤ موسماً خلال ما يعرف باسم »السنة السهيلية«، وهذه المواسم هي على التوالي: »سهيل«، »الوسم«، »المربعانية«، »الشبط«، »العقارب«، »الحميم«، »الذرعان«، »الكنة«، »الثريا«، »التويبع«، »الجوزاء الأولى«، »الجوزاء الثانية«، »المرزم«، و»الكليبين«.
وفيما تسهل مشاهدة »سهيل« في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية، إلا أنه لا يظهر في النصف الشمالي، حيث تقع الجزيرة العربية، إلا منذ الرابع والعشرين من كل آب، مبشّراً بتغير فصلي وانتهاء »ريح السموم«.
وكان فلكيو العرب القدماء يعتقدون أن ظهور »سهيل« في مناخ الرطوبة يجعلها تستمر لفترة أطول، وكذلك الأمر لدى ظهوره وسط رياح شمالية غربية. لكن دراسات قام بها مرصد »الفنطاس الفلكي« لسنوات أثبتت عدم صحة ذلك.

المصدر: (»سي إن إن«)

ارسال لصديق

  أضف تعليق

فقط الأعضاء المسجلين هم يستطيعوا اضافة تعليقات.
قم بتسجيل الدخول أوالتسجيل بالموقع.

 
إعلانات
دورا أوروبوس للطباعة و النشر و التوزيع
القائمة الرئيسية
الافتتاحية
أخبار سورية
نوافذ المحافظات
أخبار الاقتصاد
عربي و دولي
تحقيقات ساخنة
مقالات
تعليم و تدريب
عالم المرأة و الأسرة
صحة و علم نفس
تكنولوجيا و اتصالات
إبداعات
رياضة
منوعات
مساهمات القراء
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
استبيان
ما رأيك بالموقع بشكله الجديد
 
المتواجدون حالياً
يوجد الآن 1 ضيف يتصفحون الموقع
Top! Top!