|
Saturday, 19 January 2008 |
|
عصام ترشحاني ما تلك زوبعتي التي كسرتْ .. مصابيح الرخام ما .. تلك أمطاري .. ، فأغنيتي..اجتراحُ أنوثةِالفوضى .. لُهاثٌ .. في رسائل وردةٍ ،
ونسيمُ برقٍ في العذوبة والعذابِ ، جُروح بستان الجسدْ .. ما تلك أغنيتي التي انشغلتْ بوسواس الخديعةِ ، ثم أَطْلَقَها البَدَدْ .. سأرجُّ .. صوت السّهوِ في لوني ومائيات ناري ، هل ترون شواردي في الشِّعر ؟ إنّ غرائبي انهمرتْ على قَلَقِ الأبدْ ما تلك أُغنيتي .. ولكنْ شائعات السُّمِ عن موتي اقرأوني .. في شهاب الطّمْيِ أو .. شَفَقِ الغضى تجدون ضوئي ، يستفزُّ من الرّدى مجهولَهُ تجدونني .. أَرِثُ المدى .. ماتلك أغنيتي التي لابتْ على شفة السُّدى .. أنا جمرة الأعصابِ في الكلماتِ ، آزفةُ الصّبابةِ في مواجيد النّدى .. ماتلك أغنيتي .. فَسَوْسَنتي .. تخومٌ في الحَشا .. جَذَلُ اللظى ، نورٌ..يعود إلى الرضاعةِ، شوقُ عينيها .. إلى شغبي ، انتظارٌ يخطف الأبصارَ، سوسنتي .. سؤال البحرِ وهو يشعُّ من جوف المحارْ.. أنا هكذا .. منذ اندلاع بياضها المجنون ، من شرري ... إلى العَتَماتِ في لغتي وفي حَبَقِ الغبار ... ارسال لصديق
فقط الأعضاء المسجلين هم يستطيعوا اضافة تعليقات. قم بتسجيل الدخول أوالتسجيل بالموقع. |