Friday, 09 January 2009
الافتتاحية arrow تعليم و تدريب arrow شكاوى الطلاب arrow في كلية الاقتصاد.. مقرر لغات البرمجة يصحح رغم الأخطاء بـ 50 علامة
في كلية الاقتصاد.. مقرر لغات البرمجة يصحح رغم الأخطاء بـ 50 علامة ارسال لصديق
التقييم العام: / 0
سىءممتاز 
Wednesday, 20 August 2008
لغات البرمجة» مادة تدرس لطلاب السنة الثانية (الفصل الثاني) في كلية الاقتصاد بجامعة دمشق رغم قلة استخدامها وعدم فاعليتها في الحياة العملية إلا أنها تقف عائقاً أمام آلاف الطلاب وتحول دون تخرجهم.

وإذا سلمنا بصعوبتها وأسلوبها البدائي(كما يصفها الطلاب) فمن الصعب جداً التسليم بالأخطاء الواردة في أسئلة هذه المادة في كل الدورات السابقة وبالأخص الأخيرة التي كانت بتاريخ 4/6/2008.

 

حيث تضمنت الأسئلة أخطاء جوهرية لم تلاحظ من قبل الطلاب أبدا وذلك نظرا لطبيعة المادة ولعدم شك الطلاب بصحة أسئلة امتحان من المفروض أن تكون موضوعة بدقة لكونها تقرر مصير آلاف من الطلاب.
الأخطاء جاءت بما يعادل الخمسين درجة والتصحيح كان من المستحيل أثناء الامتحان بسبب الأعداد الهائلة للمتقدمين والموزعين في مباني كليات الاقتصاد والتربية والحقوق والفنون الجميلة والشريعة والعلوم. بعض الأسئلة كانت جميع خياراتها صحيحة والبعض الآخر جاءت جميع خياراتها خاطئة..!
ورغم هذه الأخطاء فإن دكاترة المقرر د. شفيق عربش ود. قاسم النعيمي قد سلما ثلثي الأوراق المصححة وفق سلم تصحيح موضوع لأسئلة نصفها خطأ. حتى أنهما لم ينتبها لذلك أو ربما انتبها ولم يريدا إخبار أحد هذا وقد قال أحد الطلاب بأن الدكتور حيدر عباس لم يسلم الأوراق التي لديه لأنه اكتشف الأخطاء الموجودة في سلم تصحيح القسم التحريري وزود عميد كلية الاقتصاد بهذه المعلومات.
قرار الإقصاء
في بداية السنة الدراسية صدر قرار إقصاء الدكتور شفيق عن المادة بسبب الإشكاليات التي أحاطت بالمادة ولكن وحسب المعلومات فإن القرار لم ينفذ لأسباب..!! وبقي المدرس على رأس عمله رغم ضغوط الاتحاد الوطني لطلبة سورية وبعد ذلك جاء قرار مجلس الكلية بتكليف ثلاثة دكاترة بوضع أسئلة المقرر لكل منهم الثلث وهم د. شفيق عربش مدير عام المكتب المركزي للإحصاء ود. حيدر عباس ود. قاسم النعيمي حيث تنازل النعيمي عن ثلثه لزميله عربش وهذا لا يحق له (كما عبر الطلاب) لكونهم منحوه ثقتهم وبهذا يكون قد خذلهم.

حالات استنفاد كثيرة
يقول عميد لغات البرمجة حسبما أطلق عليه زملاؤه وهذا اللقب ناله بجدارة (لكونه يتقدم لامتحان هذه المادة للمرة السابعة) كثير من الطلاب استنفدوا وطردوا من الكلية بسبب هذه المادة علما أن الدكتور عربش في كل محاضرة كان يخطئ ما يدل على عدم تحضيره واطلاعه على المقرر بالشكل الكافي فعلى أي أساس يضع سلم التصحيح إذا كان نصف الأسئلة مصوغاً بشكل خاطئ ولا حل له كما أن أحد الطلاب عرض الأسئلة على أصدقائه في الهندسة المعلوماتية إلا أنه لم يستطع حلها.
شكاوى كثيرة تقدم بها أهالي الطلاب لوزارة التعليم العالي منذ الدورات السابقة ولكن دون جدوى وظلت الأخطاء تتكرر والمحاولات في كل مرة كانت نتيجتها الفشل وهذه المرة تقدم الطلاب بكتاب إلى كل من فرع جامعة دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي والمكتب التنفيذي والإداري للاتحاد الوطني لطلبة سورية ورئيس جامعة دمشق وعميد كلية الاقتصاد.
وبعد تقديم شكوى الطلاب إلى هذه الجهات المختصة بتاريخ 15/6/2008 أرسل عميد الكلية كتابه رقم 406 بتاريخ 15/7/2008 إلى رئاسة الجامعة يقترح فيه تشكيل لجنة مركزية من قبل زملاء في كلية المعلوماتية للتأكد من صحة المعلومات الواردة في الشكوى وجاء رد مجلس شؤون الطلاب في 16/7/2008 بكتاب تضمن الموافقة على تشكيل لجنة للبت في موضوع الشكوى المقدمة من حملة المقرر والموافقة على اعتماد تقرير اللجنة المؤلفة من الدكتور محمد الحجي أستاذ في كلية المعلوماتية والدكتور نوار العوا عميد كلية المعلوماتية والدكتور راكان رزوق نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي وخلص التقرير إلى وجود ستة أسئلة خاطئة من اصل13سؤالاً رغم قول البعض من المختصين بوجود أخطاء أكثر لم ترد في التقرير وفي القسم التحريري أيضاً علمنا أن الدكتور عباس تقدم بتقرير عن الأخطاء الموجودة في سلم التصحيح التحريري ورغم قرار اللجنة والتوصيات بتنفيذها إلا أنه وردنا أن العميد لم يأخذ بها ولا حتى الدكتور عربش «أستاذ المقرر» اعترف بالأخطاء وقد تم التصحيح على مرحلتين الأولى دون حذف أي سؤال والثانية تم فيها حذف مجموعة أسئلة لرفع نسبة النجاح وفي كلتا الحالتين لم يتم العمل بتوصيات اللجنة وبالتالي فإن إجابات الطلاب على الأسئلة الخطأ كانت عشوائية وليست عن دراية علمية وهذا مؤشر آخر على إشكالية الأسئلة والسؤال الذي يعيد نفسه كيف للطلاب أن ينجحوا بالمقرر إذا كان سلم التصحيح خاطئاً وإذا كان الطلاب سيخسرون ما يقارب نصف درجة المقرر مع العلم أن درجة النجاح هي 60 درجة..؟!
حملة المقرر تقدموا بشكوى أخرى لرئاسة الجامعة يطالبون فيها بتشكيل لجنة أخرى من الكلية لإعادة النظر في الجزء التحريري والمؤتمت بما فيه مصلحة الطلاب شرط أن تتضمن اللجنة الدكتور طارق الخير لكونه نائباً لرئيس الجامعة والدكتور حيدر عباس لكونه كلف تدريس المادة بناءً على طلبات متكررة من الطلاب إضافة إلى ممثل عن اتحاد الطلبة علماً أنه تم التوصل إلى حل للمشكلة يقضي بإضافة عشر علامات لكل طالب وبذلك يتم رفع نسبة النجاح إلى أربعين بالمئة بعد أن كانت في السنوات السابقة والحالية لا تتجاوز العشرة بالمئة...
إن التوصل إلى هذا الحل غير المرضي طبعا لا يقلل من المشكلة ولا ينفي وجود حالات مماثلة تعاني منها كلياتنا وما يضعنا أمام سؤال لا بد منه متى يتذكر الدكاترة أنهم في يوم من الأيام كانوا طلاباً ومتى سنزيل العوائق من طريق طلابنا ونجاحهم وتخرجهم..؟ إن نظرة واحدة لجامعاتنا ستكشف لنا هول ما يحدث في كل يوم..

المصدر: نجوى صليبة - الصحف السورية


ارسال لصديق

  أضف تعليق

فقط الأعضاء المسجلين هم يستطيعوا اضافة تعليقات.
قم بتسجيل الدخول أوالتسجيل بالموقع.

 
القائمة الرئيسية
الافتتاحية
أخبار سورية
نوافذ المحافظات
أخبار الاقتصاد
عربي و دولي
تحقيقات ساخنة
مقالات
تعليم و تدريب
عالم المرأة و الأسرة
صحة و علم نفس
تكنولوجيا و اتصالات
إبداعات
رياضة
منوعات
مساهمات القراء
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
استبيان
ما رأيك بالموقع بشكله الجديد
 
المتواجدون حالياً
يوجد الآن 4 ضيوف يتصفحون الموقع
Top! Top!