| ســليل الأقحوانْ |
|
| Tuesday, 19 August 2008 | ||||
|
مصطفى عبد اللـه عثمان الى الراحل الكبير محمود لا ترحل الكلماتُ
مهما الصمتُ هاجمها وحاصرها السكونْ .. عمرُ الحروفِ هُنا كأجنحةِ اليراع ِ تبقى مُحَلِّقةً على أشواقنا إنَّ القصائدَ يا صديقي لا تموتْ لن ترحلَ الكلماتُ مهما الجرحُ باعدَنا وبعثرنا الزمانْ تبقى بذاكرةِ الشآمِ وفي معاجِمها.. حرفاً شـــَـآمياً سَـــليلَ الأقحوانْ خالدٌ أنتَ .. ونحنُ المتعبونْ وعلى دروب الموت ِ تَحْتَدَم ُ الظنون ْ وعلى ثَرى الأعرابِ يجتمعُ التخاذلُ والتواطؤ و المجون ْ وعلى خلودكَ ألفُ مملوكٍ تَمنَّى أنْ يكونْ يا عاشق الأرض ِ البهيةِ والجمالْ يا فارس الحرفِ المُعَمَّدِ بالنضالْ إنْ صادرَ الموتُ الجبانُ نشيدَنا ودخلنا في عصر ٍ شعوبيِّ الخِصالْ وتمزقتْ آمالُ جيلٍ مُتْعَبٍ وأتى الهوانُ لهُ بأشباهِ الرجالْ لنْ تَعبد الأعرابُ إلا نفسها وإنْ ادَّعتْ زوراً ... سيفضحها المآل لنْ يرتبكْ فينا الصباحُ وإنْ بدا وجهُ المساء مُضرَّجاً بالخوف واختنقَ السؤال ..ُ مِنَ السؤالْ ستظلُ رائحةُ السنابلِ في حروف المبحرين إلى المُحالْ ونظلُ نحترفُ الحياة على شواطئ عمرنا المسفوح في وطنٍ يمزقهُ الخيالْ يا أيها المحمودُ والمزروعُ فينا روضَ لوزٍ وتباشير هلالْ المصدر: الملحق الثقافي - الثورة ارسال لصديق
فقط الأعضاء المسجلين هم يستطيعوا اضافة تعليقات. |
||||


أضف تعليق



