Saturday, 22 November 2008
رحيل.. ارسال لصديق
التقييم العام: / 0
سىءممتاز 
Tuesday, 19 August 2008

وداد سلوم 

هل:
وصل القطار إلى محطته الأخيرة؟؟
كيف رحلتَ؟

لم يكن لدي وقتاً كافياً
للبكاء
لابتلاع الفاجعة،
لكني
أدركت كم نحن صغار،
في حضورك
في غيابك،
نتناهى
كتويجات اللوز..
تذروها الرياح
قبل القاح.

أما كان لهذا النجم
أن يضيء الرحلة
نحو آخر الذكريات؟؟

كيف رحلتَ؟؟
والجبال لا تغادر
 عمقها.
والبحار لا تغادر قيعانها،
 كيفما اتجه الموج وأزبد.
أعَلى غيمةٍ بيضاء
كثيفة الوجع؟
أم امتطيت فرساً نورانياً
 يا آخر الفرسان؟؟

ونحن؟؟؟؟؟
أنّى لنا بعدك:
أن ندرك جمال الأوطان
 ونحن نغتربُ
 وهي تعيث فينا؟!!
أنّى لنا بعدك:
أن ندرك الموسيقى
 في سقوط نجمةٍ من مدارها
 بدافع الحب ِ
أو أثر الفراشة
في هذا الفضاء
 هذا الحنين....

من سيبعث من جديد
عتق الغمام،
رائحة الأمهات
والرغيف
وعمراً مديدا بخطأ الموت؟؟؟
أيموت الشعر
إذ فقد أرجوحة اللغة
 وقلق الحياة؟؟؟..

رحلتَ..
وأنا لم يكن لديَّ وقتاً كافياً
لأعاتب الموت
أشده من كمه
كم من منفى
كم من جراح؟؟؟
وأنت تغادر
 إلى منفى جديد
أما من إياب؟؟؟
أما من إياب؟؟؟.

إلى محمود درويش

المصدر: نساء سورية


ارسال لصديق

  أضف تعليق

فقط الأعضاء المسجلين هم يستطيعوا اضافة تعليقات.
قم بتسجيل الدخول أوالتسجيل بالموقع.

 
القائمة الرئيسية
الافتتاحية
أخبار سورية
نوافذ المحافظات
أخبار الاقتصاد
عربي و دولي
تحقيقات ساخنة
مقالات
تعليم و تدريب
عالم المرأة و الأسرة
صحة و علم نفس
تكنولوجيا و اتصالات
إبداعات
رياضة
منوعات
مساهمات القراء
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
استبيان
ما رأيك بالموقع بشكله الجديد
 
المتواجدون حالياً
يوجد الآن 2 ضيوف يتصفحون الموقع
Top! Top!