|
Tuesday, 19 August 2008 |
|
وداد سلوم هل: وصل القطار إلى محطته الأخيرة؟؟ كيف رحلتَ؟
لم يكن لدي وقتاً كافياً للبكاء لابتلاع الفاجعة، لكني أدركت كم نحن صغار، في حضورك في غيابك، نتناهى كتويجات اللوز.. تذروها الرياح قبل القاح. أما كان لهذا النجم أن يضيء الرحلة نحو آخر الذكريات؟؟ كيف رحلتَ؟؟ والجبال لا تغادر عمقها. والبحار لا تغادر قيعانها، كيفما اتجه الموج وأزبد. أعَلى غيمةٍ بيضاء كثيفة الوجع؟ أم امتطيت فرساً نورانياً يا آخر الفرسان؟؟ ونحن؟؟؟؟؟ أنّى لنا بعدك: أن ندرك جمال الأوطان ونحن نغتربُ وهي تعيث فينا؟!! أنّى لنا بعدك: أن ندرك الموسيقى في سقوط نجمةٍ من مدارها بدافع الحب ِ أو أثر الفراشة في هذا الفضاء هذا الحنين.... من سيبعث من جديد عتق الغمام، رائحة الأمهات والرغيف وعمراً مديدا بخطأ الموت؟؟؟ أيموت الشعر إذ فقد أرجوحة اللغة وقلق الحياة؟؟؟.. رحلتَ.. وأنا لم يكن لديَّ وقتاً كافياً لأعاتب الموت أشده من كمه كم من منفى كم من جراح؟؟؟ وأنت تغادر إلى منفى جديد أما من إياب؟؟؟ أما من إياب؟؟؟. إلى محمود درويش المصدر: نساء سورية ارسال لصديق
فقط الأعضاء المسجلين هم يستطيعوا اضافة تعليقات. قم بتسجيل الدخول أوالتسجيل بالموقع. |