| كلمة مبروك.. |
|
| Tuesday, 19 August 2008 | ||||
|
فرح تقلا اليوم استيقظت باكرا: ووووو... اليوم توزيع الجلاء هييييييييي.. يا سلام.. سوف نأخذ الجلاء، ثم ستبدأ العطلة الصيفية. لبست ثيابي ثم انتظرت الباص، ما هذا؟ لقد تأخر الباص كثيرا لأن الساعة الثامنة والنصف إن لم يأت الباص لن أستلم الجلاء.. في الساعة التاسعة أوصلني أبي إلى المدرسة لقد كنت متأخرة جدا جدا.. واستلمته أخيرا، ولكن.. لم أحصل على الدرجة الأولى كما في الفصل الأول، لأن علاماتي كانت غير جيدة، علامتي في التدريب اللغوي 9 من عشرة، وفي الإملاء 9 وثلاثة أرباع من عشرة، وفي العلوم 9 ونصف من عشرة. عندما عدت إلى بيت جدي رأت جدتي الجلاء فأعجبها كثيرا قالت لي مبروك يا حلوة قلت لها شكرا. عندما استيقظت خالتي رأت الجلاء فقالت لي: ألف ألف مبروك, وقلت لها: ألف ألف شكرا وجاء خالي ورأى الجلاء وقال لي أيضا: مبروك يا فرح.. قلت له شكرا! ثم سألني إلى أي صف نجحتي؟ قلت له: إلى الصفّ الثالث.. قال لي: إذا أنت بحاجة إلى هدية اجل هدية.. أنا أحب الهدايا (هذا ما قلته في نفسي) ثم جاء جدي فرأى الجلاء فأعجبه الجلاء فقال لي: مبروك , قلت له شكرا. ما هذا؟! لقد مللت الجميع يرى الجلاء فيقول لي: مبروك وأنا أقول: شكرا! كم هي مملة هذه الكلمة! أبي أعجبه الجلاء لكن علاماتي لم تعجبه. لكنه قال لي: السنة القادمة يجب أن تكوني أفضل. شكرا أبي. جيد.. لم يبق سوى أن تراه أمي. لكنها الآن في العمل ولن تعود قبل عدة ساعات. الوحيدة التي بقيت هي أمي. ولكن قد لا أقول لها شكرا.. من مللي فقط. أههههههههههههههههه.. وفي الساعة الثالثة والنصف عندما أتت أمي رأت الجلاء ولكنها لم تقل الا عدة كلمات: ما هذا؟ أين المرتبة الأولى؟ أين العلامات؟ ولماذا المرتبة الثانية؟ ماذا ينقصك؟ و... علاماتي لم تعجبها للأسف أبدا.. صحيح أننا ذهبنا إلى المسبح مساء مع والديّ، ولعبنا بالألعاب هناك أربع مرات، وأكلنا البيتزا والبوظة وشربنا العصير.. إلا أنني كنت حزينة فأمي لم تقل لي مبروك! مبروك ليست كلمة مملة، كم كانت ستكون حلوة لو سمعتها من أمي! المصدر: نساء سورية ارسال لصديق
فقط الأعضاء المسجلين هم يستطيعوا اضافة تعليقات. |
||||


أضف تعليق



