| حملة لضبط مخالفات الدراجات النارية |
|
| Saturday, 16 August 2008 | ||||
|
تأخذ إعلانات وزارة الداخلية المكثفة عبر الصحف الحكومية راكبي الدراجات النارية إلى «آخر الفرص» فلعل نداءها الأخير يعيد ترتيب أوراق الدراجات وراكبيها بعد أن عرفت من الاختلاط الكثير وأودت بحياة راكبيها وغيرهم على حد سواء،
ولعل الحملة القائمة على الأبواب لتشمل جميع المحافظات ما يعزز إجراءات قانون السير الجديد والذي غالباً ما «يفلت» من مفاعيله راكبو الدراجات وخصوصاً غير المسجلة أصلا لتفعيل بعض الإجراءات التي أينعت مدة من الزمن ثم ما لبثت أن تناساها شرطة المرور خصوصا عند الحديث عن قرارات لمحافظ درعا فيصل كلثوم بمنع دخول الدراجات النارية لوسط المدينة إلا بحالات محددة وهو ما نجح بداية من خلال المتابعة ولكن لعل بعض الوهن أصابه فيستعيد عافيته مع الحملة الوطنية لوزارة الداخلية وفي الإعلانات تذكّر الوزارة راكبي الدراجات النارية بما يعرفونه سابقا «علّ الذكرى تنفعهم» بأن يكون حاصلا على رخصة سوق تخوله قيادتها ومجهزة بلوحات نظامية والمخالف يتعرض لعقوبات بالحبس من شهر إلى ثلاثة أشهر وبغرامة مالية 25000 وحسم 16 نقطة كما تشدد التعليمات مجددا على ارتداء واقية الرأس «الخوذة» وتشير بعض الأوساط إلى أن الحملة لن تنجح إلا ببعض المنح والمكافآت التشجيعية للعاملين عليها وبات من الضروري أن يسبقها بعض التنسيق من مديري المناطق والنواحي وتحقيق ما عجزت عنه هذه الإدارات ولاسيما لجهة انتشار الدراجات بكثرة في خارج المدن الرئيسية وامتطاء غير البالغين «لصهوة تجريبها» وبمزيد من التشفيط ورفع العجلات وهو ما بات يقلق المجتمع المحلي ويضيف لمهمة اللجنة أن المراقبة قائمة والترقب بالآمال يزيد من صعوبة مهامها، فقد سبق أن شن بعض أعضاء مجلس المحافظة- خلال انعقاد دوراته العادية للعام الجاري- هجوما عنيفا على التساهل وعدم المعالجة الجدية لقضية الدراجات النارية ووصف أحد الأعضاء حالة ابنه بعد حادث الدراجة النارية التي لاحقته بينما هو يسير على رصيف أحد شوارع بلدة الصنمين «بالخطير» في حين تتحدث مصادر المشفى الوطني بمحافظة درعا عن حادثي دراجة نارية يوميا أحدها يؤدي للموت والآخر ينتهي بكسور وخسائر مادية إضافة للمسعفين للمشافي المحدثة في جميع المناطق والتشدد بمراقبة المشافي الخاصة والعيادات. حيث تبين حصيلة شهر حزيران أن الوفيات بلغ عددها 6 بينما حملات فرع المروع تتواصل ليصل العدد إلى 700 دراجة محجوزة. محمد العويد المصدر: الوطن السورية ارسال لصديق
فقط الأعضاء المسجلين هم يستطيعوا اضافة تعليقات. |
||||


أضف تعليق



