| غزارة الإنتاج تربك السير بسوق هال محردة |
|
| Saturday, 16 August 2008 | ||||
|
أربكت غزارة الإنتاج الوفير الجهة المنظمة للسير أثناء دخولها وخروجها من سوق هال محردة، وهذا مايتطلب استنفار عناصر كثيرة من الشرطة لحل مشكلة الدخول والخروج والتي أحياناً تتطلب ربما ساعات .
فالمعاناة تمثلت في أطراف المعادلة الثلاث، فالمزارع يعاني من تلك الزحمة. في السوق والتي تكلف جيبه خسارة 2000 ل.س يومياً نتيجة التأخر في السوق عن العمال والمنتج الزراعي الذي تؤثر عليه بشكل مباشر أشعة الشمس، ممايؤدي إلى تلف كميات كبيرة لديه من الخضار والفواكه ...!! هذا على صعيد المزارع ، أما الشرطي شاهدناه بأعيننا عاجزاً عن تنظيم السير في السوق نتيجة وقوف مئات السيارات جانب بعضها البعض بدءاً من المدخل والمخرج إنتهاءاً بالقبان !! فالسوق اليوم يحتاج إلى تنظيم أكثر من حيث المدخل والمخرج ويحتاج إلى تعبيد طريق المخرج وتنظيمه، فالشرطي لايستطيع بقلمه أن يحجب الإنتاج الوفير الذي يغطي أشعة الشمس في سوق هال محردة . وهذا لايعني أننا نلقي المسؤولية على الشرطة وإنما نقول أن غزارة الإنتاج أربكت جميع العاملين في السوق. أما طرف المعادلة الثالث «أصحاب المحلات التجارية » يعانون من هذه المشكلة التي حرمت الكثير منهم وصول السيارات إلى أمام محلاتهم نتيجة تلك الزحمة اليومية فدائماً السيارات تتوقف بمدخل ومخرج السوق مما يدفع العديد من أصحاب المحال التجارية في السوق إلى التسارع لاستقبال السيارات المحملة بالإنتاج الزراعي والبيع والشراء يتم يومياً على الطريق ...!! المصدر: الفداء ارسال لصديق
فقط الأعضاء المسجلين هم يستطيعوا اضافة تعليقات. |
||||


أضف تعليق




