| بحث تذليـل الصعوبات التي تحـدّ من مكافحة الأمية المتــزايـدة |
|
| Wednesday, 13 August 2008 | ||||
|
ناقشت اللجنة الفرعية لمحو الامية بحلب خلال اجتماعها مساء أمس الاول في مبنى القصر البلدي برئاسة الدكتور تامر الحجة محافظ حلب وحضور المعنيين في المحافظة
خطة عمل اللجنة للعام الجاري والاجراءات الممكن اتخاذها من قبل الدوائر والمؤسسات لتخفيض نسبة الامية في حلب. واستعرض السيد محمد جهاد غندور رئيس دائرة تعليم الكبار في حلب واقع عمل الدائرة ونشاطاتها خلال العامين 2007-2008، مشيراً الى ان عدد الدورات التي تم تنفيذها خلال العام الماضي وصل الى 905 دورات محو امية من اصل 1157 دورة مقررة شارك فيها 18100 دارس ودارسة وتحرر منهم 9843 مشاركاً ومشاركة. فيما يبلغ عدد الدورات المقررة في العام الحالي 1157 دورة ايضا نفذ منها حتى تاريخه 294 دورة بمشاركة 5762 دارساً ودارسة من مختلف المراحل والاعمار وتخرج منهم في امتحانات الصفوف المنتهية 4431 مشاركاً ومشاركة تقدموا للامتحانات. ولفت رئيس دائرة تعليم الكبار الى الصعوبات التي تعاني منها الدائرة وتحول دون تنفيذ الخطة الموضوعة بالشكل المناسب ولاسيما المتعلقة بعزوف الدارسين عن الالتحاق بالدورات نتيجة انشغالهم بظروف الحياة اليومية وعدم وجود حوافز نقدية وعينية ترغبهم بالالتحاق بالدورات وندرة الكادر المتخصص في مجال تعليم الكبار وما يحتاجه ذلك من اساليب وادوات تعليمية مناسبة اضافة الى عدم توفر وسائط النقل اللازمة للإشراف الميداني على المراكز ولاسيما في الريف واجراء المسوحات المطلوبة لمعرفة عدد الاميين وسيطرة العادات والتقاليد التي تمنع الفتاة من الذهاب الى المدرسة. ونوه بضرورة تعاون الجهات والهيئات المحلية والمنظمات الشعبية لتنفيذ حملة لمكافحة الامية على أكمل وجه والتي انطلقت قبل عامين والتأكيد على اجتماعات اللجان الفرعية في المناطق لمتابعة نشاطات محو الامية والقيام بحملات توعية جماهيرية تشارك فيها جميع المنظمات الشعبية والخطباء وأئمة المساجد والكنائس ووسائل الاعلام والتشدد في تطبيق قانون إلزامية التعليم ومتابعة المتسربين عن طريق مديرية التربية والجهات المعنية الاخرى واعطاء الافضلية للمتحررين من الامية في الاستفادة من القروض بمختلف اشكالها واتخاذ الاجراءات المختلفة لدفع الانسان للتخلص من أميته وذلك من خلال منع منح الرخص وجواز السفر والمعاملات الرسمية لأي شخص ما لم يكن متحرراً من أميته. وأكد الدكتور الحجة على الالتزام بالخطة الموضوعة لمكافحة الامية في المحافظة وتنفيذها وفق المواعيد المحددة ولاسيما ان الاحصائيات المتباينة تشير الى ارتفاع نسبة الامية في حلب مقارنة بالمحافظات الاخرى الامر الذي يستدعي ضرورة تضافر الجهود ووضع آليات وأسس ملائمة من قبل كافة الجهات والهيئات المعنية بمكافحة ظاهرة الامية في المجتمع لمعرفة عدد الاميين ومتابعة عمل اللجان المشكلة بدقة متناهية بغية تحقيق اهداف ونتائج ايجابية تقلل من نسبة الاميين في المحافظة. المصدر: البعث ارسال لصديق
فقط الأعضاء المسجلين هم يستطيعوا اضافة تعليقات. |
||||


أضف تعليق




