Saturday, 22 November 2008
الافتتاحية arrow أخبار سورية arrow الرئيس الأسد إلى موسكو هذا الشهر.. حركة سياسية مكثفة من دمشق وإليها وسليمان وساركوزي يزوران سورية
الرئيس الأسد إلى موسكو هذا الشهر.. حركة سياسية مكثفة من دمشق وإليها وسليمان وساركوزي يزوران سورية ارسال لصديق
التقييم العام: / 0
سىءممتاز 
Sunday, 10 August 2008
حركة سياسية نشطة من دمشق وإليها هذه الأيام تشكل حيزاً واسعاً من اهتمامات المتابعين ووسائل الإعلام، وتعكس الكثير من المدلولات على صعيد مكانة سورية المهمة في المنطقة، ودورها المحوري في معالجة قضاياها.

وفي هذا الإطار علمت «تشرين» أن السيد الرئيس بشار الأسد سيزور العاصمة الروسية موسكو هذا الشهر لتقديم التهاني للرئيس الروسي ديمتري ميدفيدف، ولبحث العلاقات السورية ـ الروسية، والأوضاع في المنطقة وعلى الساحة الإقليمية، إضافة إلى عملية السلام. ‏

وكان الرئيس الأسد قد زار موسكو في كانون الثاني 2005، وشكلت زيارته تلك مرحلة مهمة على صعيد تطوير العلاقات بين البلدين. ‏

وفي هذا الإطار أيضاً يصل الرئيس اللبناني ميشال سليمان إلى دمشق يوم الأربعاء القادم، في زيارة تستمر يومين وتتناول مختلف قضايا التعاون بين البلدين الشقيقين والجارين. ‏

ويزور الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي دمشق في الرابع والخامس من شهر أيلول القادم، للقاء السيد الرئيس بشار الأسد، ولبحث تطوير العلاقات بين البلدين. ‏

واللقاء القادم المرتقب هو الثاني بين الرئيسين الأسد وساركوزي إذ سبق أن التقيا في باريس في تموز الماضي، خلال مشاركة الرئيس الأسد في افتتاح قمة الاتحاد من أجل المتوسط وفي اليوم الوطني الفرنسي. ‏

ومن المتوقع أن يتم خلال زيارة الرئيس ساركوزي إلى دمشق توقيع عدة اتفاقيات حول التعاون بين البلدين، ومنها عقد شراء طائرات إيرباص من فرنسا، وكذلك اتفاقية حول التعاون في مجال النفط والطاقة. ‏

وسيسبق الرئيس ساركوزي إلى دمشق وفد إعلامي فرنسي كبير لمتابعة الزيارة. ‏

ولوضع اللمسات الأخيرة لزيارة ساركوزي وفي إطار التحضير لها، يصل إلى دمشق قبل نهاية الشهر الجاري السيد برنار كوشنير وزير خارجية فرنسا. ‏

وتأتي زيارة كوشنير في إطار جولة في المنطقة، تشمل إضافة إلى سورية الأراضي الفلسطينية، ومصر ولبنان، وتندرج ضمن إطار رئاسة فرنسا للاتحاد الأوروبي. ‏

وتشهد العلاقات السورية ـ الفرنسية تطوراً كبيراً بعد سنوات من الجفاء، إذ يعمل البلدان على تعزيز التعاون بينهما في المجالات كافة. ‏

وضمن إطار النشاط السياسي السوري كان الرئيس الأسد قد زار مؤخراً كلاً من إيران وتركيا، وبحث مع المسؤولين فيهما تطوير العلاقات وأوضاع المنطقة. ‏

وتتميز العلاقات السورية ـ الروسية ببعدها التاريخي، وقد تميزت على الدوام بالاحترام والصداقة المتبادلة، والتعاون المثمر، وتبادل الخبرات المتنوعة. ‏

ويتشارك البلدان وجهات النظر المتطابقة حيال الأحداث التي تعصف بالعالم، وحيال الرغبة المشتركة في إقامة نظام عالمي متعدد الأقطاب، وأكثر ديمقراطية، وكذلك العمل بشكل بناء لإقامة السلام العادل والشامل في المنطقة. ‏

وجاءت زيارة الرئيس الأسد إلى روسيا عام 2005 لتعزز المسار المشترك للبلدين، ولتثمر عن بيان مشترك شكل أرضية متينة لمواصلة تعميق التعاون بين البلدين، وأقرّ في الوقت نفسه تفعيل اللجنة الدائمة السورية ـ الروسية. ‏

وفي العام الحالي زار وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف سورية، واكتسبت هذه الزيارة أهمية خاصة سواء من حيث توقيتها الذي جاء عشية انعقاد القمة العربية في دمشق، أو من حيث طبيعة القضايا الأكثر حيوية التي أُدرجت على جدول الأعمال. ‏

وعبّر لافروف عن ارتياحه الكبير لنتائج المباحثات التي أجراها مع الرئيس الأسد وقال: إن سورية شريكتنا التقليدية، ونحن مرتاحون لأن كل ما تم الاتفاق عليه جرى تنفيذه بشكل كامل.

المصدر: تشرين


ارسال لصديق

  أضف تعليق

فقط الأعضاء المسجلين هم يستطيعوا اضافة تعليقات.
قم بتسجيل الدخول أوالتسجيل بالموقع.

 
القائمة الرئيسية
الافتتاحية
أخبار سورية
نوافذ المحافظات
أخبار الاقتصاد
عربي و دولي
تحقيقات ساخنة
مقالات
تعليم و تدريب
عالم المرأة و الأسرة
صحة و علم نفس
تكنولوجيا و اتصالات
إبداعات
رياضة
منوعات
مساهمات القراء
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
استبيان
ما رأيك بالموقع بشكله الجديد
 
المتواجدون حالياً
يوجد الآن 2 ضيوف يتصفحون الموقع
Top! Top!