| الصحة: ترفع أسعار بعض الأدوية وتخفض أخرى |
|
| Monday, 04 August 2008 | ||||
|
أكدت الدكتورة ميسون نصري معاونة وزير الصحة للشؤون الدوائية أن ارتفاع أسعار الدواء الذي حصل مؤخراً لا يعبر عن المعنى الحقيقي لارتفاع الأسعار لأن ما تم رفعه لا يشمل إلا أنواعاً قليلة من المستحضرات الدوائية، ![]() حيث كانت الأدوية مسعرة منذ عام 1993 حتى الآن وخلال هذه المدة لم تشهد أي زيادة علماً أن هناك بعض الإجحاف بهذا التسعير خاصة ارتفاع أسعار المواد الأولية عالمياً وارتفاع أسعار الوقود وغلاء الأيدي العاملة والأجور، ما دفع أصحاب المعامل مراراً بتقديم طلبات رفع أسعار جميع الأدوية وبدورنا لم نوافق على هذا الموضوع ما دفع أصحاب المعامل بإخطارنا أنهم يريدون وقف إنتاج بعض المستحضرات نظراً إلى أنها باتت تنتج بخسارة وقالت: تمت دراسة لتخفيض أسعار بعض الأدوية التي ثبت عالمياً انخفاض أسعار موادها الأولية ونحن بصدد تخفيض أسعار بعض المضادات الحيوية كما سنقوم بإيقاف العروض التي كانت تقدم من قبل بعض أصحاب المعامل للصيدليات والمستودعات حيث كانوا يخفضون سعر الدواء في حال كانت الكمية كبيرة ومن ثم سيتم تخفيض أسعار هذه الأدوية وبيعها كما العروض بغض النظر عن مقدار الكمية. وفيما يتعلق بالأدوية المزورة والمهربة التي باتت منتشرة بكثرة في الشارع السوري قالت: نؤكد أن كل ما هو غير نظامي مرفوض في حال تبين للوزارة من خلال شكوى أو غيرها أنه هناك أدوية مهربة أو مزورة في إحدى الصيدليات سيتم إغلاقها مع مصادرة الأدوية المهربة أو المزورة ومن ثم إتلافها وفق محضر ضبط أصولي بمديرية الصحة المعنية. وعن الميزانية المخصصة لشراء الأدوية لدى وزارة الصحة قالت: لا شك أن الكتلة المخصصة لشراء الأدوية والمستلزمات الطبية كبيرة جداً وما زالت ترهق الوزارة سنوياً وخاصة أن أغلبها إن لم يكن كاملها يصرف بشكل مجاني حيث تقدم الميزانية المخصصة لشراء اللقاح بنحو مليار ونصف مليار ل.س سنوياً إضافة إلى الأمراض المزمنة التي تقدر ميزانية شراء أدويتها بـ3-4 مليارات ل.س. نورا حربا المصدر: الوطن السورية ارسال لصديق
فقط الأعضاء المسجلين هم يستطيعوا اضافة تعليقات. |
||||



أضف تعليق



