| (باب السريجة): السوق في يومين.. والفروج على وشك الطيران! |
|
| Monday, 04 August 2008 | ||||
|
يمتد سوق «باب سريجة» على أكثر من محور ويكاد لا يختص بصنف دون آخر، حيث يمتلئ السوق بكل أنواع الخضار والفواكه مروراً باللحوم والمنتجات الحيوانية وصولاً إلى أندر أنواع البهار، الجولة في السوق بدأت صباح الجمعة قبل صلاة الظهر،
![]() أي قبل بدء حرب التنافس بين الباعة بقليل، وقبل أن تأخذ الأسعار بالارتفاع رويداً رويداً في زوايا السوق كافة. وانتهت الجولة في سوق باب سريجة ظهيرة أمس السبت لتسجل الفروقات السعرية التالية في أسعاره، والتي يوضحها الجدول التالي: السلعة النوعية الثمن ل.س من الملاحظ أن الأسعار في سوق باب سريجة لم تنخفض يوم السبت إلا في بعضها «على عكس حالة الأسبوع الماضي في سوق الجمعة»، بل إن أسعار بعضها ارتفعت في حدها الأدنى وحافظت على الحد الأعلى«كما في الكوسا»، بينما أخذت أسعار بعض الخضار التي تحتمل مرور الوقت بالارتفاع بحديها الأدنى والأعلى، وتعزى هذه الارتفاعات إلى أمرين: السلعة الوحدة الثمن ل.س جبنة «بلدية» 1 كغ 160 «تركمانية» = 150 فروج = 125/ 138 لبنة = 90/ 110 وعند سؤال الباعة عن الفرق في سعر الفروج تحديداً كان الجواب اتهاماً يوجهونه ضد الطرف الآخر، فالذين يبيعون بسعر مرتفع يتهمون أصحاب السعر المنخفض بالغش والضحك على الناس عبر حقنهم الفروج بالماء لزيادة وزنه وتحقيق ربح أكبر. أما الذين يبيعون بالسعر المنخفض فيقولون إن أصحاب السعر المرتفع يستغلون موقعهم لاصطياد الناس ويقومون بالتشهير ببضائع الآخرين لبيع منتجاتهم، ومع التأكيد على ضعف جميع هذه الحجج لتبرير هذه الفروقات، ينبغي أن تقوم الجهات المختصة بتدقيق الرقابة على هذه الأسعار «احترازاً» قبل أن يطير الفروج بعيداً عن متناول الناس.
السلعة النوعية الوحدة الثمن ل.س بعيداً عن الأسعار يعترض المتبضعون على بعض سلوكيات الباعة ومنها منع الناس من انتقاء نوعية البضاعة التي يقومون بشرائها، ويتهمون هؤلاء الباعة بأنهم يمارسون الغش عبر سلوكهم هذا، إذ إن وضع أفضل حبات التفاح في الواجهة ومداراة السيئ منها خلف الجيد يعد غشاً ولا يجوز السماح به، إلى جانب انزعاج الناس «باعةً ومشترين» من السيارات التي تحتل السوق طوال ساعات النهار والتي تعيق حركة البيع والشراء فيه بشكل ملحوظ.. وسيم الدهان المصدر: الوطن السورية ارسال لصديق
فقط الأعضاء المسجلين هم يستطيعوا اضافة تعليقات. |
||||



أضف تعليق



