Monday, 01 December 2008
الافتتاحية arrow عربي و دولي arrow قناديل البحر تستوطن مياه المتوسط....
دورا أوروبوس للطباعة و النشر و التوزيع
قناديل البحر تستوطن مياه المتوسط.... ارسال لصديق
التقييم العام: / 0
سىءممتاز 
Monday, 21 July 2008

حذر علماء بيئيون من »استيطان« قناديل البحــر الى امد طويل في مياه البحر المتوســـط وأوضحوا أن سخونة ميـــاه البحار بسبب التغييرات المناخية والافراط في الصيد الجائر بسبب تهافت البشر على الغذاء وانعدام الضـــوابط...

سببان رئيسان لتوطـــن هذه القناديل في مياه البحر المتوســط خاصــة وتكــاثرها في بحار ومحيطات العالم عامــة.
وقالت الخبيرة في معهد علوم المحيطات بباريس جاكلين غوي: »إن قناديل البحر مقياس ممتاز لخلل البيئة«، وكلما زادت قناديل البحر، كانت الإشارة أقوى على أن شيئا ما تغير«. واشارت بشكل خاص الى نوع من القناديل يسمى »بلاجيا« يغزو مياه المتوسط بشكل مستمر منذ ثماني سنوات مما يثير القلق من توطنه بشكل دائم في هذا البحر ولاسباب كثيرة اولها ظاهرة الاحتباس الحراري وسخونة البحار والمحيطات وثانيها ندرة الاسماك بسبب الافراط في الصيد«.
واوضحت غوي ان المعلومات المستقاة خلال قرنين تبين ان أعداد قناديل البحر تزداد كل ١٢ عاما، وتظل ثابتة لمدة ٤ إلى ٦ سنوات، ثم تأخذ أعدادها في الانحدار بعد ذلك.
لكن العام ٢٠٠٨ وخلافا لما سبق سيكون ثامن عام على التوالي تصمد فيه هذه الكائنات بأعدادها الكبيرة، دون أي انخفاض.
وافادت غوي ان مياه المتوسط ارتفعت خلال هذا الشتاء ولم تنزل عن ١٤ درجة مئوية مقابل ١٣ درجة مئوية في السنين السابقة.
كما انها ضحية للاستغلال المفرط لمواردها مما يهدد بغزو مديد للمتوســـط لانواع مختلفة منها وبــــزوال الكثــير من الأنواع البحرية الأصــــيلة ويهدد سياحة الشواطئ فيها وبالتالي بانهيار اقتصادي اضافي«.
واكدت عالمة البحار »أن ٢٠٪ فقط من أنواع قناديل البحر التي يعرف دورة تكـــاثرها«، مـــشيرة إلى أن القسم الأكبر منها غير معروف بالنسبة للعلماء.
وحذرت من ان القناديل المسماة بلاجيا نوكتيلوكا يمكن ان تشل شخص بالغ ان لامسته وان تحدث حروقا كثيرة على جلده. ونبهت الى أن التخلص من هذه الحيوانات أو إزاحـتها عن مواقعها الجديدة التي احتلتها حاليا سوف يكون أمرا صعب المنال.
ومما يجعل المسألة معقدة أنه من غير الممكن رصد أعداد هـــذه الكائنات الشفافة، أهي بالملايين؟ أم بالمليارات؟ فهي تستـــعصي ـ حتى في تجمعاتها الضـــخمة ـ على التصوير بالقمر الاصطناعي، أو الرصد بالســـونار خلافا لأسراب الأسماك.

المصدر: (لو فيغارو الفرنسية)


ارسال لصديق

  أضف تعليق

فقط الأعضاء المسجلين هم يستطيعوا اضافة تعليقات.
قم بتسجيل الدخول أوالتسجيل بالموقع.

 
إعلانات
دورا أوروبوس للطباعة و النشر و التوزيع
القائمة الرئيسية
الافتتاحية
أخبار سورية
نوافذ المحافظات
أخبار الاقتصاد
عربي و دولي
تحقيقات ساخنة
مقالات
تعليم و تدريب
عالم المرأة و الأسرة
صحة و علم نفس
تكنولوجيا و اتصالات
إبداعات
رياضة
منوعات
مساهمات القراء
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
استبيان
ما رأيك بالموقع بشكله الجديد
 
المتواجدون حالياً
يوجد الآن 2 ضيوف يتصفحون الموقع
Top! Top!