| الأكشاك في دمشق خليط لايضبطه قانون |
|
| Thursday, 17 July 2008 | ||||
|
لاتحتاج إلى جهد كبير حتى تجدها في شوارع دمشق فالأصوات تصدح من بعضها ويتجمع الشباب أمامها على حين أعداد أخرى منها تخصصت بأمور أخرى إذ تجد عندها ما لا تعتقد أنك ستجد.
![]() تنتشر الأكشاك في دمشق وخاصة في المناطق الكثيفة الحركة كالبرامكة أو مراكز الانطلاق من دمشق إلى بقية المحافظات كراجات العباسيين ومركز انطلاق حرستا إضافة إلى مراكز انطلاق مكروباصات النقل الداخلي كالسومرية وتحت جسر الرئيس في البرامكة وسواها. - نحو المترين طولاً وعرضاً هي مساحة الكشك المعدني الذي ترخصه المحافظة لمقدم الطلب ولكن على أرض الواقع المساحة تتعدى ذلك بكثير إذ يقوم مالكو الأكشاك بالسيطرة على المناطق المحيطة بأكشاكهم وتحويلها لمناطق تابعة لها فيعرضون عليها المزيد من البضائع حتى الرتب والشارات العسكرية والأدوات الكهربائية المتنوعة والبعض الآخر اقتنى آلات تصوير المستندات وخاصة أمام الجامعات أو الدوائر الحكومية التي يحتاج المراجع لها تصوير بعض المستندات. - يمكن لأي راغب في اقتناء الأسلحة البيضاء كالسكاكين أو ما يسمى بالعامية (الموس الكباس) الحصول عليه من بعض الأكشاك ويتعدى الأمر أن تبيع بعض تلك الأكشاك الخناجر أو ما يعرف عند )المشكلجية( بالفدائية وهي أكبر من السكين وبأشكال متعددة وتشبه الحربة العسكرية إلى حد ما. - تصدح بعض الأكشاك بالأغاني الهابطة والمأخوذة من قنوات فضائية متخصصة في نشر أغان تعتمد على رقص الفتيات في الكازينوهات ما يجعل الكثير من الشباب يتجمع أمامها ليتابع «الأغاني» بنهم. كثير من الأكشاك وجدت في بيع الأشرطة المسجلة والأقراص الليزرية مصدر دخل لها فتنوعت المبيعات حسب رغبة الشاري وباتت لا تكتفي بالبيع بل تعرض على المارة ما لديها من أغان عبر أجهزة تلفاز مثبتة على أطراف الكشك أو بالقرب منها. قرب القصر العدلي وأمام قرب مركز اتصالات النصر يتوضع أحد الأكشاك المتخصصة ببيع أقراص السي دي ودي في دي محتلاً مساحة واسعة من المكان ومقسماً مركز الفيديو خاصته إلى عدة أقسام تبيع كل ما يرغب فيه الشاري حتى أحدث الأفلام التي تعرض حالياً في دور السينما العالمية مترجمة إلى اللغة العربية ومنها الفلم الشهير المعروض حالياً وهو كونغ فو باندا إضافة إلى حلاقات المسلسلات الرائجة حالياً في التلفزيونات العربية والأفلام العربية منها والأجنبية. - مادام ترخيص الكشك هو للمعوق الذي يرخص له هذا المكان الصغير حتى يبيع فيه ما يكف به حاجته مد اليد إلى الآخرين فهل يحق لنا أن نتساءل أين المعوقون الذين يعملون في تلك الأكشاك طالما أن العاملين فيها من الأصحاء؟ وهل مقبول أن يباع في تلك الأكشاك بعض الأمور الممنوعة كالأسلحة البيضاء وسواها؟ ولماذا تسكت الجهات المختصة عن التعديات الواضحة من قبل تلك الأكشاك على الأرصفة والطرقات تاركين المشاة يخاطرون بأرواحهم في الشوارع بدلاً من المشي على الأرصفة؟ وهل... فادي مطلق المصدر: الوطن السورية ارسال لصديق
فقط الأعضاء المسجلين هم يستطيعوا اضافة تعليقات. |
||||



أضف تعليق



