| الشركات الصناعية تسعى لتخفيض كلف منتجاتها |
|
| Tuesday, 15 July 2008 | ||||
|
بدأت الشركات الصناعية تضع الخطط المناسبة من أجل تخفيض الكلف في عملياتها الانتاجية في ظل الارتفاع الحاصل.
والذي طال كل مستلزمات الانتاج دون استثناء فأمام تعثرها التسويقي والمنافسة الشديدة اتت مسألة الغلاء وارتفاع أسعار المستلزمات ومن هنا بات من الأساسي كيفية خروج هذه الشركات بأقل الخسائر، بينما أكدت الدراسات في هذا الشق أن أحد وسائل تخفيض التكلفة هو الاستثمار في بناء وشراء تكنولوجيا يؤدي إلى تخفيض التكلفة، فالتكنولوجيا الحديثة تساعد على تحسين كفاءة العملية الانتاجية وبالتالي تقليل التكلفة، وقد تساعد التكنولوجيا الحديثة على تقليل زمن إنتاج وحدة المنتج وبالتالي تقليل تكلفة العمالة أو قد تؤدي إلى استخدام طاقة كهربائية أقل أو تساعد في تقليل الفاقد من المواد الخام وبالطبع استخدام تكنولوجيا حديثة يتطلب من العاملين تعلم أساليب جديدة وبالتالي يستصحبه تكلفة التعلم والتي ينبغي أن تؤخذ في الاعتبار إذا كان التوفير من التكنولوجيا الحديثة قليلاً، كذلك يجب دراسة الفائدة الحقيقية من التكنولوجيا الحديثة وعدم التسرع باقتنائها دون دراسة حقيقية فمثلاً المصنع الذي يعمل خمس ساعات من ساعات العمل الثمانية لن يوفر شيئاً إذا انتج الكمية نفسها في ثلاث ساعات. فتغيير التكنولوجيا قد يحتاج إلى تغييرات في المنظمة نفسها أو في الهيكل التنظيمي أو تخصصات العاملين أو مسؤولياتهم وبالتالي لابد من أن ننجح في القيام بهذه التغييرات حتى نستفيد من استخدام تكنولوجيا حديثة. كذلك تؤكد الدراسات الصناعية الحديثة أنه عندما نبدأ في إنتاج منتج جديد فإننا نتعلم خطوات الانتاج قبل بدء الانتاج ولكن التعلم لايتوقف فإننا نكتسب مهارات ونتفهم أسباب عيوب المنتج كلما انتجنا عدداً أكبر من هذا المنتج وبالتالي فنحن نتعلم بمرور الزمن هذا التعلم يؤدي إلى انخفاض واضح في تكلفة الوحدة، فقدرة المؤسسة على التعلم المبكر تؤدي إلى قدرتها على تخفيض التكلفة وبالتالي فالشركة التي بدأت في إنتاج المنتج نفسه منذ سنة تكون تكلفتها أقل من الشركة التي تبدأ هذا العام (بافتراض استخدام التكنولوجيا نفسها) كذلك فإن المؤسسة التي لديها القدرة على التعلم بسرعة وعلى نقل الخبرات بين العاملين ستصل إلى تكلفة أقل، أسرع من مثيلتها التي بدأت الانتاج في الوقت نفسه، كلما زاد حجم المبيعات وبالتالي حجم الانتاج كلما أسرعنا بالتعلم لأننا سننتج وحدات أكثر في فترة أقل. ويمكن تحقيق كفاءة أكثر للعمليات عن طريق إعادة تصميمها والذي قد يصاحب استخدام تكنولوجيا حديثة أو يكون باستخدام التكنولوجيا نفسها ويوجد دائما ًفواقد في العمليات وهذه الفواقد يمكن تقليلها بتحليل العملية جيدا ودراسة سبل تحسينها، كذلك تقليل تكلفة الموارد والخامات والطاقة وخلافه هي أحد الاسباب الرئيسية لتقليل التكلفة. فمثلاً التحالف مع شركة مماثلة لشراء الخامات الرئيسية كجهة واحدة يمكننا من قدرة أفضل على التفاوض حيث إن حجم مشتريات الشركتين أفضل من حجم إنتاج شركة واحدة وإن اختيار مكان المشروع قد يمكن أيضاً من تقليل تكلفة المواد أو الحصول على مواد أرخص أو عمالة أقل تكلفة والتحالف مع موردين لمدة طويلة يتيح الحصول على أسعار أفضل أو جودة أفضل أو كلاهما لأن المورّد في هذه الحالة يكون حريصاً على هذا التعاقد طويل المدى والذي يضمن له حجم مبيعات معين لعدة سنوات، وأيضاً القدرة على استغلال الطاقة الإنتاجية يقلل تكلفة الوحدة والقدرة على مواءمة الطاقة الإنتاجية لحجم الطلب يقلل التكلفة فعند انخفاض الطلب قد تتمكن الشركات التي تتخلص من الطاقة الانتاجية الزائدة بسرعة من تحقيق ميزة انخفاض التكلفة من غيرها. وتلعب كفاءة إدارة الشركة دوراً في نجاح تقليل التكلفة. المصدر: تشرين ارسال لصديق
فقط الأعضاء المسجلين هم يستطيعوا اضافة تعليقات. |
||||


أضف تعليق



