|
انتهاء أعمال مشروع التخطيط الإقليمي للمنطقة الشرقية بمرحلته الأولى |
|
|
Tuesday, 15 July 2008 |
|
أقيمت في مبنى محافظة دير الزور أمس ورشة عمل حول التخطيط الإقليمي للمنطقة الشرقية تم خلالها مناقشة مسودة مشروع التخطيط الإقليمي للمنطقة الشرقية الذي بدأ العمل به في النصف الأول من عام 2006.
حيث عرض الدكتور ديتليف كامايير والسيد جورج هارتمن الخبيران في التخطيط الإقليمي الملخص النهائي للتخطيط الإقليمي في المنطقة الشرقية لمحافظات دير الزور والرقة والحسكة التي تشكل 17٪ من سكان القطر وتتصدر مناطق التنمية الزراعية وتتمتع بحصة كبيرة جداً في العديد من المحاصيل الاستراتيجية، ومع ذلك لاتزال التنمية الصناعية فيها في مرحلة مبكرة، مع تدن في مستوى الخدمات الصحية والتعليمية التي تقدمها الحكومة لها، وتعدّ المنطقة الأشد فقراً، لذلك بدأت الحكومة السورية جهوداً خاصة لمواجهة هذا التحدي المعقد. وأشار الخبيران إلى أنه تم وضع التخطيط الاقليمي كمستوى متوسط جديد بين التخطيط الوطني والمحلي لتبيان القوى المحركة للتنمية في التنمية الزراعية وتنمية سلاسل القيمة المضافة وإحداث الصناعات وتنمية المهارات المناسبة والتحسينات البيئية والتنمية السياحية. كما تم استعراض مواقع القوة والضعف في هذه المنطقة، وتتلخص عوامل الضعف بنقص الموارد المائية وزيادة التصحر وانخفاض الكثافات السكانية مما يجعل من الصعب تقديم بعض الخدمات ولاسيما مع انتشار الأمية على نطاق واسع، وكذلك البطالة وتزايد تلوث نهر الفرات وعدم وجود البنية التحتية التقنية. أما العوامل الإيجابية فتشمل توافر اليد العاملة الرخيصة وشبكة النقل الإقليمية والحدود مع تركيا والعراق وانتاج المواد الخام. كما بحثت ورشة العمل القضايا الاجتماعية والاقتصادية واستراتيجيات وتدابير التنمية والتوقعات والآفاق العامة في الخطة الإقليمية ومبادئ التعامل مع القضايا الرئيسية وإطار التنمية المكانية للمنطقة الشرقية وإجراءات المتابعة اللازمة لإنجاز مشروع الخطة الإقليمية. المهندس خالد الأحمد محافظ دير الزور أكد أن التخطيط الإقليمي يعدّ الركيزة الأساسية للتنمية المستدامة التي تؤدي إلى خلق قاعدة اقتصادية متنوعة. شارك في ورشة العمل اللواء محمد نمور النمور محافظ الحسكة والجهات المعنية في محافظات دير الزور والرقة والحسكة. المصدر: البعث ارسال لصديق
فقط الأعضاء المسجلين هم يستطيعوا اضافة تعليقات. قم بتسجيل الدخول أوالتسجيل بالموقع. |