| حملة كبيرة للتوعية والنظافة في مدينة حمص |
|
| Sunday, 13 July 2008 | ||||
|
لقد فرضت ( النظافة ) نفسها كسلوك اجتماعي عام وخدمة حيوية أساسية , وهي بصفة خاصة في التجمعات (المدن) تعتبر من العناصر الرئيسية لتقييمها والحكم على مستواها الحضاري ودرجة تقدمها ورقيتها ونظافة المدن , ![]() ترتبط, وتؤثر وتتأثر بالعديد من الظواهر والعناصر والعوامل مثل: الموقع, طبيعة الأرض, الطرق والمسالك, المساحة الكلية والنطاق المعمور منها, التخطيط والتنظيم المدني , السكان ونوعياتهم وسلوكياتهم , المناخ والطقس ولحرارة والرياح والأمطار والرطوبة في فصول السنة. إضافة إلى مستوى التشجير وسعة المساحات الخضراء في داخل المدينة وحولها , البيئة وظروف الحياة الاجتماعية والنشاط الاقتصادي والتجاري والصناعي والحركة العمرانية ومعدلاتها .. ثم مدى الأخذ بالأساليب العلمية والتطور التقني في عمليات النظافة وفي مراحلها المتعددة من جمع النفايات إلى التخلص منها وما يرتبط بها من خطوات سابقة ومعاصرة ولاحقة, لقد أصبحت نظافة المدن في العصر الحديث عملية متخصصة وخبرة عملية متجددة باستخدامات الوسائل التقنية المتطورة لكنها ستظل دائمًا سلوكًا اجتماعيًا ووطنيًا بعيد الأثر . مدينة حمص واحدة من المدن السورية التي لها تجربتها مع النظافة فعكف مجلس المدينة على دراسة شاملة لعدد السكان وتوقعات الزيادة والحركة العمرانية والإنشائية واتساع مساحة المدينة أضعاف مضاعفة وحصر الشوارع والمباني العامة والتجارية والأسواق وغيرها . ثم قام بالتحليلات والمقارنة لأحجام وأنواع القمامة في الأحياء المختلفة من فوق ارض صلبة علميا وإحصائيا وتخطيطيا حول نظافة المدينة ولا بد من التعاون للاستمرار في تنظيف الشوارع الرئيسية والأحياء وهنا تأتي التوعية بالنظافة وتقديم المثل على السلوك الوطني وذمة الإحساس بالمسؤولية في أداء هذه الخدمة وأسلوب حث المواطن على التعاون مع مجلس المدينة على نظافة مدينتهم ووجود الثقة بين المواطن والبلدية على علاج أي مشكلة . فمن هنا قام مجلس مدينة حمص بإطلاق حملة التوعية والنظافة اليوم الساعة السابعة مساءا بتاريخ 11/7/2008 ولما كان للمؤسسات الاقتصادية الوطنية الخاصة دور اجتماعي فاعل في التنمية المحلية . وقام المكتب الفني للهندسة والمقاولات (المهندسون أبو خاطر وأخرس ) بتمويل هذه الحملة والتبرع بها لصالح مجلس المدينة وحرصا على أهمية مشاركة الفعاليات الأهلية ومنظمات الشعبية تقدمت منظمة الهلال الأحمر العربي السوري ممثلة بفرع حمص وفرع اتحاد شبيبة الثورة وفرع منظمة طلائع البعث بالمشاركة في الحملة عبر فريق من متطوعيه والمنتسبين لهذه المنظمات. ولا بد من التنويه على الدور الكبير الذي قامت به المؤسسة العربية للإعلان ممثلة بمدير فرع حمص في المساهمة بالترويج للحملة عبر المؤسسات والشركات الإعلانية العاملة في مدينة حمص وحضور أكثر من 22 إعلامي من دمشق . وقامت الحملة على تنظيف عدد من الحدائق والشوارع في المدينة وتوزيع أكياس القمامة للمواطنين والمتنزهين في هذه الأماكن وقام عدد من المتطوعين الشباب بالعزف على مجموعة من الآلات الموسيقية لإضفاء لمسة فنية على أجواء السيران الشعبي في هذه الأماكن . و تستمر هذه الحملة في أيام الخميس والجمعة من كل أسبوع ولمد شهرين في أماكن شارع خالد ابن الوليد – حديقة 16 تشرين – غابة الوعر – حديقة المهاجرين – وحديقة مسبح تشرين . وكان لعكس السير لقاء مع المهندسة ناديا كسيبي رئيس مجلس المدينة أثناء تواجدها ضمن الحملة ، حيث قالت " إن الخطة تتضمن تكثيف أعمال النظافة والتوسع في الجولات التفتيشية وسيكون هناك أعمال صيانة دائما وكل ذلك سعيا لتامين صيف هادئ للمتنزهين والزوار والراغبين في الاستمتاع بجمال هذه الشوارع ونظافة المكان للجلسات العائلية" . سألنا إحدى العائلات المتواجدة عن انطباعهم بهذه الحملة فبدا السرور على وكان الجواب " وجوههم نحن سعداء بهذه الحملة وعلى ما نشاهده من تطور وتحديث لهذه المحافظة ويجب ضبط المخالفة بغرامة مالية كبيرة لكي لا يعاود الكرة مرة أخرى " . المصدر: أكرم سلايمة – عكس السير - حمص ![]() ارسال لصديق
فقط الأعضاء المسجلين هم يستطيعوا اضافة تعليقات. |
||||




أضف تعليق



