| برعاية السيدة أسماء الأسد .. 110 أطفال من جميع أنحاء الوطن العربي يبدؤون ملتقاهم التاسع غداً |
|
| Saturday, 12 July 2008 | ||||
|
برعاية السيدة أسماء الأسد تبدأ غداً فعاليات الملتقى التاسع للأطفال العرب في فندق إيبلا الشام بريف دمشق . ويهدف الملتقى إلى تقديم سورية للأطفال المشاركين بأبعادها الحضارية وتاريخها الإنساني العريق وتسليط الضوء على أهم القضايا المعاصرة من خلال المتعة والاستكشاف والمساهمة في تنمية شخصية الأطفال المشاركين وبث روح التفاهم والحوار والتسامح والصداقة بينهم وتشجيع التعبير عن الآراء بحرية والمساهمة في تعريف بعضهم على التنوع الثقافي والجمالي المتعدد في الوطن العربي والتأكيد على الحقوق والمسؤوليات من خلال القيام بأعمال تطوعية. ومحاور النقاش التي يطرحها الملتقى أمام الأطفال العرب الذين تتراوح أعمارهم بين 13-15 عاماً تتضمن التطوع والنمو والتنوع وقبول الآخر والبيئة والمستقبل والمهارات الفكرية والتواصل واستخدام تكنولوجيا المعلومات وأدوات الاتصال وحس الانتماء والانفتاح وحماية الطفل ودور الأسرة والمدرسة والمجتمع في ذلك والأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة ومواءمة المجتمع. وعلى مدى الأيام الخمسة للملتقى يعمل الأطفال ضمن ورشات عمل ضمن مجموعات تتناول كل منها أحد هذه المحاور بحيث تضم كل مجموعة خمسة عشر طفلاً يشرف عليهم فريق ميسرين من أطفال سوريين عمرهم يزيد على عمر الأطفال المشاركين بسنتين أو أكثر . وتزود كل مجموعة بجهازي حاسوب للبحث السريع عن أي معلومة مطلوبة من أرقام وإحصائيات وغير ذلك وينضم إلى مجموعات العمل لاحقاً فريق من الخبراء للرد على أسئلة واستفسارات حول محاور النقاش وفي المقابل سيطرح الخبراء الأسئلة على الأطفال المشاركين تتحدى فضولهم وتحرضهم على التفكير التحليلي لتمكينهم من الوصول إلى حلول خلاقة ومبتكرة للقضايا المطروحة. وكل مجموعة عمل تختار مندوبها في ختام نشاطاتها لصياغة الورقة النهائية للتوصيات وفق المحاور السابقة لتكون هذه التوصيات صوت الطفل العربي الذي يعكس رغبته ورأيه فيما يتعلق بنمط حياته وحقوقه وواجباته. ويشارك في الملتقى 110 أطفال وتم اختيارهم بالتنسيق مع جامعة الدول العربية حيث شاركت كل دولة بأربعة أطفال بينما تشارك سورية بخمسة وثلاثين طفلاً بالإضافة إلى ستة أطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة من عدد من الدول العربية. ويشهد برنامج الملتقى في يومه الأول جولة في مدينة دمشق القديمة وزيارة قصر العظم والجامع الأموي وقهوة النوفرة والمتحف الوطني وورش عمل فنية. أما اليوم الثاني سيكون كشفياً ينفذ خلاله الأطفال مسيراً من ساحة معلولا إلى ساحة دير مار تقلا وفي المساء حفلة سمر ومراقبة النجوم ونوم في العراء. ويشهد اليوم الثالث زيارة الى القرى المحررة في القنيطرة والذهاب إلى عين التينة للقاء الأطفال السوريين في الجانب الآخر من الجولان السوري المحتل. وفي يومهم الرابع يتابع الأطفال نقاش محاورهم وإعلان التوصيات الصادرة عن هذه المحاور. ويختتم الأطفال ملتقاهم بحفل في مسرح دار الأوبرا بدمشق. المصدر: عكس السير ارسال لصديق
فقط الأعضاء المسجلين هم يستطيعوا اضافة تعليقات. |
||||


أضف تعليق



