| التبادل التجاري في تنامي مستمر...غرفة التجارة تقترح اتفاقاً جديداً للتعاون مع الصين يتلاءم مع المتغي |
|
| Tuesday, 08 July 2008 | ||||
|
اعرب الدكتور راتب الشلاح رئيس اتحاد غرف التجارة عن رغبة الاتحاد بتشكيل وفد يمثل غرف التجارة لزيارة العاصمة بكين وغيرها من الاقاليم للتعرف على فرص الاستثمار وامكانية قيام مشاريع مشتركة.
ودعا خلال لقائه مع وفد رجال الاعمال الصيني في غرفة تجارة دمشق امس ر جال الاعمال لتكثيف الزيارات والبحث عن مشروعات مشتركة لزيادة حجم التبادل التجاري وتشجيع اقامة المعارض المشتركة المتخصصة للتعريف بالسلع السورية في السوق الصينية الواسعة. وبين رئيس وفد رجال الاعمال الصيني ان حجم التبادل التجاري والعلاقات الاقتصادية لا تتناسب مع العلاقة بين البلدين داعيا الى مستقبل اكثر تعاونا في المراحل القادمة . وأشاد بعمليات الاصلاح الاقتصادي الجارية في سورية لافتا الى متابعتهم لهذه التحولات بكل اهتمام والتي تقوم على أسس جيدة ومتينة وان سورية ستفتح مجالات واسعة وكبيرة لرجال الاعمال الصينيين للاستثمار والافادة من المناخ الاستثماري الجديد في مجالات الطاقة والاسمنت والمطاحن والمطارات ودعا رجال الاعمال السوريين للمشاركة في معرض المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والذي سيتضمن 6000 مشاركة من معظم بلدان العالم نهاية العام الحالي يليه معرض التكنولوجيا الحربية في تشرين الاول وهما فرصة لتبادل الخبرات بين رجال الاعمال. وثمن السفير الصيني بدمشق مساهمة رجال الاعمال في كلا البلدين في تطوير العلاقات الاقتصادية وتوثيقها . واشار غسان القلاع نائب رئيس اتحاد غرف التجارة السورية الى بعض العراقيل والاشكالات في عمليات التبادل وفي تحويل العملة من سورية الى الصين وعمل المكاتب الصينية التي تتأخر في ارسال البضائع الى سورية بعد استلامها المبالغ المالية طالبا من المسؤولين الصينيين معالجة هذه الامور. مقترحا من جهة اخرى تصنيع بعض السلع الصينية في سورية وبآلات صينية واعادة تصديرها الى البلدان المجاورة . من جانب آخر شهد التبادل التجاري تناميا مستمرا حيث وصل الى 38 مليارليرة عام 2006 الا انه يظهر عجزا مستمرا لمصلحة الصين وصل الى حوالي 31 مليارا خلال العام ذاته ما يعكس تنامي المستوردات السورية من الصين وتواضع الصادرات اليها حيث لم تتجاوز 3.3 مليارات ليرة في حين بلغت مستورداتنا حوالي 34 مليار ليرة. واقترحت غرفة التجارة ضرورة التوقيع على اتفاقية جديدة للتعاون الاقتصادي تحل محل اتفاقية 1982 لتتلاءم مع المتغيرات الاقتصادية التي شهدها العالم باتجاه تعميق اقتصاد السوق. وكان الوفد الصيني الممثل لمقاطعة قوانغدونغ زار المدينة الصناعية في عدرا صباح أمس برفقة سفير جمهورية الصين الشعبية واستمع لعرض عن مزايا الاستثمار وواقع الاستثمار العربي والاجنبي في المدينة الصناعية في كافة القطاعات الكيميائية والغذائية والهندسية قدمه المهندس زياد بدور مدير عام المدينة قبل ان يقوم الوفد بجولة على اهم الفعاليات الموجودة على ارض المدينة. المصدر: الثورة ارسال لصديق
فقط الأعضاء المسجلين هم يستطيعوا اضافة تعليقات. |
||||


أضف تعليق



