| مدائن الياسمين |
|
| Monday, 07 July 2008 | ||||
|
مصطفى عبداللـه عثمان
والرؤىَ .. والمَنهلُ فوقَ الشآمِ خمائلاً تَتََهدَّلُ عَبرَتْ بِنا تلكَ القلوبُ بِما بِها ليعودَ دفءُ الشرقِ حباً يهطلُ من شاطئ اسطنبولَ لاحتْ نجمةٌ نشوى بمجدِ هِلالِنا تتكللُ وشدا الزمانُ على ضِفاف شُموسِها وسَرى الخلودُ بِسحرِها يَتكَّحلُ اسطنبولُ يا ألقَ الجِنانِ وعشقَها الباقي كعهدِ الشامِ لا يَتبدَّلُ يا آيةَ الشرقِِ العريقِ وتاجَهُ بلقائِِِِِِِِِِِِنا فجرٌ بدا يَتشكَّلُ فاضتْ مع الصبحِ النَديِّ سنابلٌ ومشتْ إلى أحلامِنا تَتَدللُ فأتى النهارُ لكي يُقيمَ بأرضِنا وأتى الجمالُ بأرضِنا يَتَجمَّلُ راياتُنا للسِّلمِ باحَ صَهِيلُها وسُيوفُنا بالحقِ لا تَتَوسَّلُ جاءتْ من الأناضول تُعلن حُبَّها وعلى ذُرا الجَولان عُرسٌ مُقبِلُ تتزينُ الآفاقُ للفرحِ الذي نشدو لهُ وبعِشقهِ نَتغَزَّلُ فرحُ المواسمِ .. في العيون تَخالُهُ وعلى الشفاهِ قصائدٌ تَتَرجَّلُ قد أورقتْ تلكَ الدروبُ وأزهرتْ في كلِ كفٍ وردتانِ وجدولُ حملتْ مراكبنا السلامَ وأبحرتْ فوق الشواطئِ نورُها يسترسلُ في اللاذقية يستريحُ أريجُها وإلى شذا مرسينَ عِشقاً تحمِلُ تتعانقُ الراياتُ في آفاقِنا وعلى الخليجِ شراعُنا يتهللُ ما أيقظَ الآمالَ في أحلامِنا إلا قلوبٌ للأخوةِ تَعملُ نُهدي إلى القدس الأبيَّةِ شوقَنا ليظلَ وحيُ جَلالِها يترتلُ القدس تبقى للسلام هدايةً مهما تملكها الظلامُ سيرحلُ تأبى المآذنُ أنْ يتوهَ نداؤها وعلى الوجود ضِياؤها يتنزَّلُ إنْ تُظهرِ الأيامُ بعضَ جُحودِها سَنظلُّ نُعطيها وما نَتَفضَّلُ قدَرُ المَدائنِ أنْ يفوحَ عبيرُها فوقَ الزمانِ وشَمسُها لا تأفُلُ. المصدر: ملحق الثورة الثقافي ارسال لصديق
فقط الأعضاء المسجلين هم يستطيعوا اضافة تعليقات. |
||||


الحبُ أشرقَ
أضف تعليق



