|
حسومات بطاقة السفر للصحفي على متن «السورية» |
|
|
Saturday, 05 July 2008 |
|
تتردد في اوساط الصحفيين الكثير من الاسئلة حول الحسومات التي تقوم بها مؤسسة الطيران العربية السورية على تذاكر الصحفيين،
وفي الواقع شكى الزملاء من ان مايتم الحديث عنه حول حسومات 50٪ هو غير فعلي وغير حقيقي نحن بدورنا- كصحفيين- حملنا هذه الاسئلة الى ادارة المؤسسة التي حولتنا بدورها الى مديرية العلاقات الدولية وفي جلسة مطولة مع عدد من المعنيين والاستفسارات لم تنقطع لتأتي الردود خلافاً لما كنا نتوقعه. في التفاصيل قال صخر اصلان مدير العلاقات الدولية في المؤسسة: بانه من الصعب حصر عدد المستفيدين من هذه الحسومات كالمحاربين القدامى والمعوقين وابناء الشهداء مشيراً الى صعوبة التعامل مع هذا الموضوع وخاصة في ظل عدم وجود تعليمات تنفيذية تحدد الية التعاطي معه موضحاً التعليمات التي صدرت مسبقاً والتي حددت الاسعار المقطوعة وقالت بان الحسم 50٪ يأتي فقط على الاسعار المعلنة على شاشات التسعيرة اي «المنشورة» وخاصة في ظل سياسة السوق والتبدلات التي تطرأ على الاسعار المقطوعة يوماً بعد يوم موضحاً وجود نوعين من الاسعار، الاسعار المقطوعة اي الخاصة والاسعار المنشورة على الجهاز وبذلك تقوم المؤسسة ايضاً بالحسم على الاسعار الخاصة «المقطوعة» وبنسبة 15٪ و50٪ على المنشورة مجيباً عن سؤالنا: انه اذا تم تطبيق حسومات بنسبة 50٪ على السعر المقطوع فهنا ستبرز مشكلة كبيرة لان المبلغ بهذه الحالة لم يعد يغطي حتى التكلفة في ظل ارتفاع اسعار الوقود وتكاليف التشغيل وغيرها. مؤكداً بان الحسومات تطبق بشكل فعلي بنسبة 15٪ على السعر المقطوع و50٪ على السعر العادي. فمثلاً تذكرة الطائرة بين دمشق والقاهرة ذهاباً واياباً تبلغ 17 الف ل.س فتصبح هذه التذكرة على السعر المأجور 5ر8 آلاف ليرة وبحدود 600ر11 ليرة على السعر المقطوع. وكذلك الامر بالنسبة لتذكرة دمشق باريس ولمدة شهر مثلاً والتي تبلغ قيمتها 58 الف ل.س فبذلك تصبح بعد التخفيضات بنسبة 50٪ على السعر المأجور 30 الف ل.س و21 الف ل.س على السعر المقطوع وذلك بعد الحسم بنسبة 15٪. يبدو ان قضية حسومات تذاكر الطيران للصحفيين باتت وكأنها مثل قصة «ابريق الزيت» قضية لها اول وليس لها آخر نحن لانطالب مؤسسة الطيران بالتخلي عن هامش ربحها بل نطالب بان تكون البطاقة بسعر التكلفة مع هامش ربح بسيط لان في النهاية هذا الموضوع يعتبر نوعاً من التشجيع والتقدير والتكريم لعمل الصحفي ونشاطاته واذا قمنا بمعادلة بسيطة وحساب تكلفة الاعلانات التي ترغب شركة الطيران بوضعها في العديد من الجهات الداخلية والخارجية من اجل الاعلان عن نشاطاتها وحساب قيمة مايتطلبه ذلك مقابل التخفيضات التي قد تقدمها وتمنحها للصحفيين والتي تعتبر قيمة البطاقة جزءاً منها لوجدنا بان مبالغ كبيرة تدفعها المؤسسة مقابل ذلك. وبكلمة اخيرة نود الاشارة الى انه ومنذ فترة طويلة واتحاد الصحفيين يؤكد على الحسم على بطاقة الزميل الصحفي وبالنسبة التي باتت عرفاً نظرياً فقط وهي 50٪ الا ان للوقائع حديثاً آخر. المصدر: البعث ارسال لصديق
فقط الأعضاء المسجلين هم يستطيعوا اضافة تعليقات. قم بتسجيل الدخول أوالتسجيل بالموقع. |