| محللون يرجحون مواصلة ارتفاع أسعار النفط |
|
| Saturday, 05 July 2008 | ||||
|
أثار الصعود الحاد لأسعار النفط منذ بداية العام لتقترب من 150 دولاراً للبرميل استياء المستهلكين وواضعي السياسات في العالم لكن الحقيقة القاسية هي أن الأسعار من المرجح أن تواصل الارتفاع. وقال "ستيفين ثورنبير" مدير بحوث الطاقة العالمية في "ثريدنيدل" لإدارة الأصول إن النفط ارتفع بسرعة فيما يشبه الفقاعة لكن الفقاعات قد تستمر لفترات طويلة مشيراً الى ان اساسيات السوق تشير الى نقص في المعروض. وقال "جولدمان ساكس" أكبر بنك استثماري يعمل في قطاع السلع الأساسية إن الأسعار قد تصل الى 200 دولار للبرميل خلال عامين ولاسيما ان العوامل الداعمة للأسعار لم تتبدد. وتسببت الأسعار التي قفزت الى سبعة أضعاف في حالة من الذعر مع تفجر احتجاجات على ارتفاع التكاليف في مختلف أنحاء العالم فقد بدأ المستهلكون وبخاصة في الولايات المتحدة أكبر مستهلك للطاقة تقليل استخدامهم للوقود لكن لا يوجد بديل جاهز فيما يتعلق بوسائل النقل. وتعتمد فترات النمو المطرد في مختلف أرجاء العالم على الطاقة الرخيصة ويخشى صناع القرار أن يبطل ذلك الارتفاع غير المسبوق في الأسعار. ويرى "كولن مورتون" في "رنسبرغ" لإدارة الأموال أنه إذا طال أمد هذه المستويات أو ارتفعت بدرجة أكبر فإن ذلك سيسبب ضررا ًكبيراً لقطاعات مختلفة. وحتى شركات النفط تأثرت مكاسبها ويقول "انطونيو بروفو" الرئيس التنفيذي لشركة ريبسول النفطية الإسبانية إنه من المعتقد أن شركات النفظ تكسب ثروات عند سعر 140 لكنها في المقابل تدفع ثروات للضرائب لكن الدول التي تحقق أكبر استفادة هي الدول التي تملك الاحتياطيات. ومن جانبهم فإن مصدري النفط الخليجيين الذين تنتج بلادهم نحو ربع النفط العالمي يقولون انهم يعانون تضخماً جامحاً لأن عملاتهم المرتبطة بالدولار تزيد من تكلفة الواردات. وبالنسبة للبنوك المركزية تمثل أسعار النفط مشكلة محيرة فقد فاقمت تباطؤ النمو الاقتصادي وعززت التضخم الذي تعتبر زيادة أسعار الفائدة علاجاً طبيعاً له لكن الخشية هي أن ذلك قد يزيد من مشكلة التباطؤ الاقتصادي. في هذا الاطار يقول "ريتشارد باتي" المحلل في "ستاندارد لايف اينفستمنت" إن الارتفاع القياسي في اسعار النفط يقيد ما يمكن ان يفعله صناع السياسة. وفي حين لا توجد حلول سهلة فيما يتعلق بالسياسات فإن غلاء النفط وضعف الأداء الاقتصادي قد يقيد في نهاية الأمر الطلب على الوقود بدرجة تدفع أسعاره للانخفاض. ويجادل المحللون الذين يتوقعون استمرار ارتفاع الاسعار بأنه حتى إذا غيرت الدول المتقدمة عاداتها فإن الاقتصادات الناشئة ستستمر في قيادة الطلب للارتفاع وأسعار النفط التي يقول البعض أنها ما زالت رخيصة. المصدر: سانا ارسال لصديق
فقط الأعضاء المسجلين هم يستطيعوا اضافة تعليقات. |
||||


أضف تعليق



