|
Sunday, 29 June 2008 |
|
وفاء حرفوش هل قلّ زيت سراج المحبين حتى لم نعد نرى بعضنا...؟! هل غيوم أيلول هي السبب....؟!
لقد حان موعد الرحيل.... انتظرتك في المحطة, أترقب قدومك من بين الجموع! ولم أرك ... عتبت على نظري وعلى عينيّ لأنهما لا تريانك.. عتبت على سمعي: هل من المعقول... لا بد أنك تنده لي في مكان ما؟! بكيت مع المودعين، وعانقت كل الباقين وأنا أرجوهم أن يخبروك، إن شاهدوك، أني انتظرتك..! ردّدت كل عبارات الشكر والوداع.. ودعوت لك، من كل قلبي، بالسلام والأمان والتوفيق طوال حياتك.. شهر كامل وأنا على هذه الحال....! هل انقطعت خطوط الهاتف بيننا؟! لابد أن الأوراق قد نفدت عندك! لا بد أن قلم الحبر قد نشف! ولم أضع اللوم عليك.. أنا متأكدة أنه مازال هناك الكثير من الكلام الذي لم يقل بعد.. أنا متأكدة أنه لديك الكثير من المشاعر والأحاسيس التي تغطي الأرض بأكملها.. أنا متأكدة أن حنانك لن ينفد مهما طال الزمن.. وحده قلبي كان يحس بك.... يحس بنبضك قريب مني ليعطيني الشعور بالأمان أنك قادم... لا بد أنك قادم..! أعلنتْ صافرة القطار موعد الرحيل.. ومازال عندي أمل أن تأتي! أحسست بكل جزء من حسدي يذوب على رصيف المحطة وأنا أتذكر كل كلمة من كلماتك! وفجأة، يداهمني خوف الفراق والبعد.. فأحس بأوراق عمري تتساقط لتعصف بها رياح الشتاء.. ورغم البرق والرعد، ألا أنها ترفض الرحيل دون وداعك! وفجأة.. أطل عطاء ربيعك علي.. وتلملم أوراق عمري بحنان يديك وحرارتها.. وتهمس لي .... كلمات..... تشرق كشمس صيفك... تعيد بها الدفء إلى سنين عمري... إلى جسدي ... إلى قلبي.... تهدئه بابتسامتك الرائعة.. وتخفف القلق الذي كان يعيش به إذ يفكر بسبب غيابك.. المصدر: نساء سورية ارسال لصديق
فقط الأعضاء المسجلين هم يستطيعوا اضافة تعليقات. قم بتسجيل الدخول أوالتسجيل بالموقع. |