| تشيكيا في مواجهة صعبة أمام تركيا .. البرتغال وسويسرا في مباراة تأدية واجبه |
|
| Sunday, 15 June 2008 | ||||
|
يسعى المنتخب التشيكي إلى تجنب الاحتكام لركلات الترجيح أمام نظيره التركي اليوم الأحد في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الأولى من كأس أمم أوروبا لكرة القدم. وقد تشهد مباراة التشيك وتركيا اللجوء إلى ركلات الترجيح للمرة الأولى في تاريخ المسابقة القارية في الدور الأول لتحديد هوية المنتخب الذي سيصاحب البرتغال المتصدرة إلى الدور ربع النهائي عن المجموعة الأولى في حال تعادلهما بأي نتيجة طبقاً للقوانين الجديدة التي يعتمدها الاتحاد الأوروبي في هذه البطولة. وكانت البرتغال ضمنت صدارة المجموعة بعدما أحرزت فوزها الثاني على التوالي على حساب التشيك 3-1 الأربعاء في حين أقصت تركيا المضيفة سويسرا عن المنافسة إذ تغلبت عليها 2-1 في الوقت القاتل، لتتعادل تركيا والتشيك بعدد النقاط والأهداف المسجلة لها وعليها (3 نقاط وهدفان لها و3 أهداف عليها). وبحسب البند الثامن من المادة السابعة من القانون الرسمي لكأس أوروبا 2008، يحتكم الفريقان اللذان يخوضان مباراتهما الأخيرة في المجموعة وهما متعادلان بالأرقام إلى ركلات الترجيح شرط أن يتعادل فريقان "فقط" في النقاط وهي حالة التشيك وتركيا. ولن يكون هناك وقت إضافي بحال تعادل الطرفين بأي نتيجة كانت، بل سيحتكمان بعد 90 دقيقة إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت حتى الآن 3 مرات للتشيك منها نهائي النسخة الخامسة عام 1976 عندما كانت تلعب تحت اسم تشيكوسلوفاكيا التي هزمت ألمانيا الغربية 5 ـ 3 بعد تعادلهما 2-2، وكان بين مسجلي الركلات أنطونين بانينكا الذي نفذ ركلته ساقطة بحرفنة خدعت الحارس العملاق سيب ماير، ليطلق على الركلة اسم ركلة بانينكا. من جهتها لم تذق تركيا حتى الآن طعم ركلات الترجيح أي مرة في مشاركاتها الخارجية. نعلم أن هناك بديل للاحتكام إلى ركلات الترجيح، رغم أننا سنتدرب عليها هذا ما قاله مدرب التشيك كارل بروكنر الذي شاهد منتخبه يختبر اللجوء إلى الهدف الفضي لأول مرة في تاريخ كأس أوروبا وحتى البطولات الكبرى خلال نصف نهائي النسخة السابقة في البرتغال عندما خرجت اليونان فائزة من هذه المواجهة في طريقها للظفر باللقب على حساب المضيفة. وكان التشيكيون اختبروا في 1996 أيضاً خسارة تاريخية أمام الألمان في نهائي كأس أوروبا في إنكلترا بهدف ذهبي سجله اوليفر بيرهوف. وأضاف بروكنر "يجب أن نركز على المباراة وأن نقدم أداءً جيداً كما فعلنا في الشوط الأول أمام البرتغال 1 ـ 3 ومحاولة حسم المواجهة في الدقائق التسعين". وكان منتخب التشيكي قدم شوطاً أول جيداً أمام البرتغال قبل أن ينحني أمام تألق نجم مانشستر يونايتد الإنكليزي كريستيانو رونالدو الذي سجل هدفاً ومرر كرة الهدف الثالث كما أنه لعب دوراً في الهدف الافتتاحي بعدما أجبر دفاع التشيك على ارتكاب الخطأ ليخطف الكرة زميله ديكو ويسجل في مرمى الحارس بتر تشيك. وفي الليلة ذاتها أنعش الأتراك حظوظهم في التأهل إلى الدور الثاني بعدما حققوا فوزاً ثأريا على سويسرا المضيفة 2 ـ 1، علماً بأن الأخيرة تقدمت بهدف قبل أن تعادل تركيا ثم تخطف هدف الفوز في الوقت بدل الضائع. وستكون مباراة اليوم المواجهة الرسمية السادسة بين التشيك وتركيا بعد أن التقى المنتخبان في تصفيات كأس أوروبا 1968 عندما فاز التشيك ذهاباً في براتسيلافا 3 ـ صفر وتعادلا إياباً في أنقرة صفر-صفر، وفي تصفيات مونديالي 1966 و1982 عندما خرج التشيكيون (تشيكوسلوفاكيا حينها) فائزين من المباريات الأربع (6 ـ صفر و3-1 في 1965، و2 ـ صفر و3 ـ صفر في 1980 و1981 على التوالي). والتقى الطرفان في 7 مباريات ودية وتفوق التشيك في 4، مقابل هزيمة وتعادلين، علماً بأن آخر لقاء بينهما كان ودياً أيضاً في الأول من آذار 2006 وانتهى بالتعادل 2-2 في إزمير. البرتغال وسويسرا ويلتقي المنتخبان البرتغالي والسويسري اليوم في مباراة تأدية الواجب في بال، كون المنتخب البرتغالي ضمن التأهل وصدارة المجموعة، في حين خرج المنتخب السويسري أحد الدولتين المضيفتين للبطولة بخسارة مباراتيه أمام تشيكيا صفر ـ 1 وأمام تركيا 1 ـ 2. وأغلب الظن بأن مدرب منتخب البرتغال البرازيلي لويز فيليبي سكولاري سيلجأ إلى إراحة معظم أفراد تشكيلته الأساسية وأبرزهم صانع الألعاب ديكو وكريستيانو رونالدو وقلب الدفاع ريكاردو كارفاليو لتحاشي البعض الإصابة والبعض الآخر الحصول على بطاقة صفراء تعني غيابه عن ربع النهائي. وستكون الفرصة متاحة بالتالي أمام الاحتياطيين لإثبات أنهم لا يقلون شأناً عن الأساسيين وأبرزهم ناني وكواريسما وهوغو الميدا وميغيل فيلوزو. في المقابل سيحاول أفراد المنتخب السويسري الخروج بنتيجة ايجابية ليقدموا هدية الوداع لمدربهم كوبي كون الذي سيعتزل التدريب بعد هذه المباراة علماً بأن المدرب القدير أوتمار هيتسفيلد سيستلم الإشراف على المنتخب السويسري. ولم يكن المنتخب السويسري محظوظاً عموماً في هذه البطولة، ففي مباراته الأولى خسر قائده وهدافه الكسندر فراي، وكان يستحق الخروج متعادلاً مع نظيره التشيكي لكنه خسر صفر ـ 1، وتكرر السيناريو نفسه مع تركيا عندما تقدم عليها 1 ـ صفر ثم خسر 1 ـ 2 بهدف سجل في الدقيقة 93. المصدر: تشرين ارسال لصديق
فقط الأعضاء المسجلين هم يستطيعوا اضافة تعليقات. |
||||


أضف تعليق



