| حصاد الورق |
|
| Monday, 19 May 2008 | ||||
|
حتى التغيير نفسه , وهو العمود الفقري لكل محاولة حداثة حقيقية فإنه يبقى عرضة للتغيير الدائم ( أغير التغيير) يقولها أدونيس قبضاً منه على روح الحركية الكامنة حتماً في الحداثة لكن هذا التغيير الدائم لا يعني , ولا ينبغي أن يعني افتراض وجود) . الجدة في كل ما يناقض الماضي واصطناع الرفض أصلاً كما يعيب بلند الحيدري على بعض شعراء عصره. وعلى هذا الاساس يكون التغيير في الجوهر وليس في الشكل فقط, استوقفنا ( الشكل) في قراءة قصيدة ما أو الاستماع إليها, فمعنى ذلك الى حد ما أن القصيدة نفسها لم تستطع ان تصل إلينا وصولاً فنياً , بحيث أن الشكل قد عاقنا الى حد ما عن رؤية ذات القصيدة ويضيف د. جورج طراد قائلاً في مجلة الدوحة ع(7) وليست التراث لاحتوائنا ولكن لنتمكن من ممارسة رغبتنا في التغاير عن كل ما يحاول السلفيون فرضه علينا بحجة انه من التراث. المصدر: الثورة ارسال لصديق
فقط الأعضاء المسجلين هم يستطيعوا اضافة تعليقات. |
||||


أضف تعليق



