| سكان صحنايا وأشرفيتها.. يقرعون طبول الخطر...الماء هو الحياة.. فاحرصوا على إيصال الحياة إلى فاقديها |
|
| Thursday, 15 May 2008 | ||||
|
ينتظر السكان في صحنايا ثلاثة أيام قبل أن تحمل مواسير المياه إليهم قطرة ماء واحدة، ولا يخلو الأمر من مناطق محرومة من المياه لعطل في التمديدات كما هو الحال في حي ثانوية الأزروني، أو لأسباب أخرى مختلفة ليس شح المياه أفضلها، كما في أشرفية صحنايا (خصوصاً مناطق ما يسمى البناء العشوائي) التي بات أهلها يعانون أشد المعاناة في توفير ماء الشرب، ولاسيما بعد رفع أسعار المازوت الحر. ففي أشرفية صحنايا وتحديداً في شارع الكازية خلف أراضي فرزات، وعلى الرغم من امتداد المواسير لتصل المنطقة بشبكة المياه المحلية، تعيش ما يزيد على مئة عائلة، ومنذ شهور، دون أن تصلها (عبر الصنابير طبعاً) قطرة ماء واحدة، ما يضطر قاطنيها للاستعانة بتجار المياه (الذين تصح تسميتهم اليوم بتجار الحياة) لمتابعة حياتهم وشؤونهم اليومية، خاصةً بعد أن قام المتعاقدون مع وحدة مياه المنطقة بالمماطلة في تزويد هذا الحي بالمياه إثر ارتفاع أسعار المازوت، إذ رفضوا العمل وفق العقود القديمة متحججين (وهم على حق ربما) بأن تكلفة نقل المياه باتت أعلى من أن يتحملوها عن طيب خاطر، ومطالبين بدعم أسعار مخصصاتهم من الوقود لإتمام العمل، وكان جواب سؤالهم حسب أحد أصحاب الصهاريج (رفض ذكر اسمه) أن «انتظروا العقود الجديدة»، وكأن الأمر لا يتعلق بحياة ما يقارب مئة عائلة التي أصبحت ترزح تحت رحمة الصهاريج وأصحابها لتلبية متطلباتهم من ماء الشفة والاستخدام المنزلي العام. المصدر: الوطن ارسال لصديق
فقط الأعضاء المسجلين هم يستطيعوا اضافة تعليقات. |
||||



أضف تعليق




