| عزوف عن سقاية المحاصيل بسبب ارتفاع أسعار المحروقات 60 ألف هكتار من القمح مصابة بالسونة بالحسكة والمك |
|
| Thursday, 15 May 2008 | |||||
|
تواصل مصلحة الوقاية في مديرية الزراعة في الحسكة أعمال المكافحة بالوسائل الأرضية والجوية لحشرة السونة في حقول القمح.
وذكر المهندس إلياس مخول معاون رئيس مصلحة الوقاية أن المساحة التي تمت مكافحتها حتى الآن تبلغ 53180 هكتاراً، منها 49959 هكتاراً بالطيران الزراعي و3221 هكتاراًَ بالمرشات الأرضية، وذلك من أصل المساحة الإجمالية المصابة بهذه الحشرة في المحافظة والبالغة 60 ألف هكتار خلال الموسم الزراعي الحالي. وأوضح أن الحقول المصابة تتوضع شمال المحافظة في المنطقة المحاذية للحدود التركية بدداً من منطقة المالكية حتى منطقة عامودا، حيث تسير عمليات المكافحة بشكل جيد وكافة مستلزمات العمل متوفرة، ولاسيما أن المساحة المصابة هذا الموسم قليلة نسبياً وتعادل ثلث المساحة التي تصاب في حقول المحافظة كل عام والتي تصل إلى ما يقارب 140 ألف هكتار.
وقد بدأت عمليات المكافحة هذا الموسم في الموعد المناسب، وذلك لأن الحشرة تكافح وهي في طور الحوريات، إذ تبدأ الحشرة بالهجرة باتجاه حقول القمح في المحافظة مع بداية فصل الربيع، وتتسبب بأضرار كبيرة في حقول القمح التي تظهر فيها وخاصة في الحقول المحاذية والقريبة من الحدود التركية، حيث تتعرض المناطق المزروعة بالقمح في محافظة الحسكة إلى هجمات سنوية تمتد من حدود المحافظة الشرقية الشمالية في منطقتي المالكية واليعربية حتى الدرباسية على مسافة 150 كم وبعمق يصل حتى 4 كم أحياناً. وتكتسب هذه الحشرة خطورتها مما تسببه من خسائر اقتصادية كبيرة يمكن أن تصل إلى 1.5 مليار ل.س على الأقل سنوياً في حال عدم مكافحتها بالنسب الاقتصادية. وإلى جانب حشرة السونة هناك 24 ألف هكتار مصابة بحشرة المن، درجة الإصابة بها خفيفة إلى متوسطة وقد تراجعت بسبب انخفاض درجات الحرارة وانتشار المفترسات «أبو العيد وذبابة السرفيد». وتأتي هذه الحشرات لتزيد الأمور تعقيداً على الفلاحين بسبب رداءة الموسم وقلة الإنتاج، وذلك نتيجة لمجموعة من العوامل أبرزها موجة الصقيع التي سيطرت على المحافظة من 18/12/2007 ولغاية شهر شباط 2008 وقلة الهطولات المطرية بشكل كبير مع بداية الموسم وحتى الآن، إضافة إلى الجو السديمي المغبر خلال أغلب الأيام في فترة النمو، وارتفاع درجات الحرارة عن معدلها في شهر نيسان. وقد أكدت مديرية الزراعة أنه بعد زيادة سعر المازوت ومن خلال تتبع العمليات الزراعية من قبل الوحدات الإرشادية والدوائر الزراعية في المناطق والنواحي تبين وجود عزوف من قبل الفلاحين عن سقاية محاصيل الحبوب ومحصول القطن في هذه الفترة التي تسمى الفترة الحرجة بسبب ارتفاع أسعار المحروقات وتكاليف الإنتاج، إذ تحتاج حقول القمح إلى ريتين لكي يكتمل نموها، وهما تحتاجان إلى سيولة نقدية تعادل ما تحتاج إليه جميع الريات الضرورية للمحصول خلال موسمين اثنين في الظروف العادية وقبل زيادة أسعار المحروقات. وتبلغ المساحة المزروعة في محافظة الحسكة هذا العام بالقمح المروي 278721 هكتاراً وبالشعير المروي 54281 هكتاراً وبالعدس المروي 1860 هكتاراً وبالحمص 156 هكتاراً، وقدرت مديرية الزراعة الإنتاج المتوقع من هذه المساحات بـ 600 ألف طن من القمح و100 ألف طن من الشعير و2232 طناً من العدس و182 طناً من الحمص، وهذه الكميات لا تعادل سوى ثلث الكميات التي تنتجها المحافظة كل عام. المصدر: تشرين ارسال لصديق
فقط الأعضاء المسجلين هم يستطيعوا اضافة تعليقات. |
|||||



أضف تعليق





