| الغلاء وظاهرة الانتحار! |
|
| Monday, 12 May 2008 | ||||
|
سلام محمد بعد الغلاء الفاحش والمستمر التي تشهده البلاد، والارتفاع اليومي للأسعار بدون أي رقيب. وبقاء دخل الفرد متدنياً، بالإضافة إلى الجفاف التي تشهده سورية وعلى وجه التحديد منطقة الجزيرة، كونها من المناطق المعتمدة كلياً على الزراعة ويشكل المصدر الرئيسي لدخل المواطن، وأصبح من هم تحت خط الفقر في تزايد ملحوظ، وبالتالي أثر هذا كله على الثروة الحيوانية التي تعتبر المصدر الثاني في دخل المواطن بعد الزراعة، حيث تقلصت مساحات المراعي والكلأ وانعدامها في مناطق كثيرة، والأهم من كل هذا فقدان المواد العلفية والارتفاع المذهل لأسعار، وتدني مستوى الخدمات في مؤسسات الأعلاف وتفشي ظاهرة الفساد فيها وتواطئها بشكل واضح مع السوق السوداء، مما أدى إلى خسائر كبيرة للمربين وجمود الذي بات ظاهراً للعيان في أسواق التصريف، ضاربين بذلك البند الأول / المادة13 من الدستور عرض الحائط والتي تنص على إن: المصدر: نساء سورية ارسال لصديق
فقط الأعضاء المسجلين هم يستطيعوا اضافة تعليقات. |
||||



أضف تعليق



