|
Monday, 12 May 2008 |
|
إحسان طالب قطرة من ماء الوجه وكأس مملوء بندى العين وجوه مسطحة
بلهاء ووجوه أفقدها الحزن رغبة الحياة أضواء وضوضاء قهوة وماء ساعات وينفضّ الجمع بين المئات وآلاف الكلمات لا تسمع شيئاً ولا ترى أحداً قليل من الحب من العطف من الصدق أقدم حالة حب عرفتها مات *** أيام ويولد سأحبه كثيراً سأبني عليه آمالاً سأسكنه أحلاماً سأمنحه كل ما لدي أريد وأريد وأريد تأبى الأيام .. تأبى الأقدار يأبى هو عقدان ونصف من ابتسامات ورقصات من شموس ملبدة بالغيوم من أقمار محجوبة بالدخان في دائرة من الهم والحب عبر ليال من السهر والأمل مضت لم يبق سوى ذكرى ذكرى الفراق الأخير ذكرى الألم المرير يبتلع كل ما كان في الماضي الجميل *** مضى بألم .. وانتهى بفاجعة صفعات مريرة لم تطفئ نبع الحب في قلبه لم تغرق جذوة الخير في أعماقه لكنها أبقته في وهم الفقد محشوراً كل ما لديه قليل وحب العالم لا يكفي والعطاء الكبير في ميزان النقص وحاجة النفس قليل قبضة القدر أحكمت من حوله أخطاء الآخرين عنكبوت بنت فطار عصيا كالذي فقد السراب وتاهت الأمكنة والأزمنة جذبته طاقة الصدق والحنان لكن إرادة الشر غلبت وجبروت الموت حق هم أرادوا له الموت وهم ذللوا سبيله *** أدعو عطّار السماء وطبيب اليوم وكل وعاظ الحضارة اعملوا معاً لتجميل الصورة لتبرير الواقعة خذوا ما تريدون واطلبوا ما تشاءون هل أنتم على رده قادرون على تخفيف أحزاني على تضميد آلامي يقيناً أين يكون أبدوا قوياً على ما ترون وابتسامة دامعة تشاهدون الروح غادرت والمآتم انتهت ولا عزاء للمحب المصدر: نساء سورية ارسال لصديق
فقط الأعضاء المسجلين هم يستطيعوا اضافة تعليقات. قم بتسجيل الدخول أوالتسجيل بالموقع. |