|
ابتسام سردست أحقا تريد الرحيل؟ ها أنت تكتب السطر الأخير تفتح صفحة
وتقلب صفحة صفحات من كتاب حياتك الأثير أحقا تريد الرحيل؟ لمن إذا أغزل شال الحرير وضفائري لمن أجدلها ولمن أجمع ياسميني و العبير أحقا ستهجرني؟ وذلك القلب ستتركه؟ وقد كنت له النبض ولعقلي النور ولعمري صباحه و الأصيل أتطفئ نور محبتنا؟ أتطفئ شمعتنا؟ وحبك في قلبي مازال طفلا يحبو زهرة تتفتح ومازلت لي ذلك الحب الكبير حبيبتي.. لن أنساك أأنسى من لها غنى الهوى وشدا من كانت التوأم لروحي والمنى وكيف ينسى الماء من به ظمأ كثير هيهات حبيبتي أن أنسى وكيف أنسى حكاية العشق الهنية وتلك الوردة الجورية وهمسات عاشقة ندية أأنسى كل هذا وقلبي لقلبك مكبل أسير لا تلوميني.. حبيبتي لا تلومي عاشقا تاه في درب الحياة فأخذته بعيدا طيرا مهاجرا.. و وحيدا يبكي قلبه الهوى وهو يبكي ذلك القلب الكسير وداعا.. حبيبي بقلب حزين أقول وداعا وتعال.. تعال ولتلاقي الأذرع الأذرعا وليحكي عشقنا ما بيننا ولنشرب معا.. ذلك الكأس الأخير المصدر: نساء سورية ارسال لصديق
فقط الأعضاء المسجلين هم يستطيعوا اضافة تعليقات. قم بتسجيل الدخول أوالتسجيل بالموقع. |