Friday, 08 August 2008
الافتتاحية
أهلا بكم في مجلة سورية الحديثة

للحلم لون ....... وللحقيقة لون أجمل 

ألوان مختلفة ، وخط مختلف ، نكتب سورية الحديثة.
العقل ، ورغيف الخبز اليابس ، والغربان، والقناديل، لوحات ترسمها صفحات عددنا الجديد.

تخصصنا بكل لحظة يعيشها الإنسان السوري –بابتسامته ودمعته –
ها نحن فتحنا نوافذ نطل من خلالها على المحافظات ، بأخبار وتحقيقات نستقصي فيها ما بين حنايا أو خفايا الوجوه ، وتحقيقات أخرى ذات تفاصيل كبيرة ، نجزئها ونضع عتمتها تحت ضوء ناصع كالحقيقة في جوهرها .

إن شاء الله ، ستقرؤون  في سورية الحديثة مواد  بلون وعمق مختلف . 

 

هيئة تحرير سورية الحديثة

 
دورا أوروبوس للطباعة و النشر و التوزيع
الخروج عن المألوف ارسال لصديق
التقييم العام: / 0
سىءممتاز 
Monday, 12 May 2008

أغلقت سماعة الهاتف..كان الليل يخيم في الخارج ونجومه تتلألأ على غير العادة صوتها لا يزال يرن في أذني: سأقيم عرسا لن ينسوه لأجيال!! ضحكت، ربما بسخرية...

ربما لأنني لم أدرك لحظتها مدى خطورة قرارها في عالم لايعترف بإنسانيتها وبحقها في تقرير مصيرها …… أيا كان ما سيؤول إليه هذا المصير!

تذكرت النجوم التي تعيش على الأرض! والتي كثيرا ما حاولت التشبه بنجوم هذه الليلة واعتلاء سماء حياتنا كثريات تتوهج أمام شموعنا المحترقة.بإنفاق الملايين على أعراسها.. تحت عدسات تبرق أسرع من الثواني..وتصدرت الصفحات الأولى لجرائد العالم …….ومع ذلك انطفأت مع الزمن الذي تكفل بها.!!
الزمن..النهاية المحتمة لكل ما يحدث على كرتنا المجنونة!! فكيف لصديقتي أن تحقق ما عجز عنه هؤلاء!! وكأنما سمعت صوتي من الداخل.. فأجابتني بكل ثقة: سأخرج عن المألوف..سأتزوج خطيفة!! صدقيني لن ينسوني لأجيال وأجيال.. سيقولون عن ابنتي يوما حين يتقدم أحد لخطبتها:هذه أمها ذهبت خطيفة!! وعن حفيدتي: هذه جدتها هربت مع أحدهم! هل أدركت الآن ما الذي سيحدث!! سكت لبرهة بدت لي دهرا..لم أعرف بما أجيبها ؟ شعور بالترقب سيطر على مشاعري.. أجبتها دون تفكير: لم تريدين أن تكوني نجمة في عالم العهر الذي رسموه لنا! خفت صوتها وأتاني همسا: إنها الشهرة الوحيدة التي نستطيع الحصول عليها بمباركة الكبير والصغير …والتي يقدمونها لنا على أسرتهم!! فلم لا أحصل عليها طالما هي بالمجان ولا تكلفني قرشا!
-نعم.. قد لا تكلفك قرشا لكنها قد تكلفك حياتك بالكامل! قد يكون خروجك عن المألوف بكل بساطة انتحار!! أجابت بأنة: على الأقل سيكون أول قرار حر أتخذه بنفسي.. والزمن يتكفل بالباقي!!
عدنا إلى الزمن.. إلى تلك الحربة التي لا تخطيء هدفها!! إلى جوفه المتشكل من أجساد آلاف النساء اللواتي بحثن عن شهرتهن المفقودة! عن حياتهن المسروقة!! باستخدام حراب الزمن لإسقاط آلاف الجدران والحصول على بقعة ضوء وشعاع شمس يتنفسنه بعيدا عن العفن! فماذا لو أخطأت حربة صديقتي اتجاهها!!

المصدر: نساء سورية


ارسال لصديق

  أضف تعليق

فقط الأعضاء المسجلين هم يستطيعوا اضافة تعليقات.
قم بتسجيل الدخول أوالتسجيل بالموقع.

 
إعلانات
جريدة بقعة ضوء
القائمة الرئيسية
الافتتاحية
أخبار سورية
نوافذ المحافظات
أخبار الاقتصاد
عربي و دولي
تحقيقات ساخنة
مقالات
تعليم و تدريب
عالم المرأة و الأسرة
صحة و علم نفس
تكنولوجيا و اتصالات
إبداعات
رياضة
منوعات
مساهمات القراء
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
استبيان
ما رأيك بالموقع بشكله الجديد
 
المتواجدون حالياً
يوجد الآن 2 ضيوف يتصفحون الموقع
Top! Top!