|
Thursday, 24 April 2008 |
|
رينين كرم أعدّ الدقائق في لحظات غيابك عنّي.. أحاول أن أحصيها.. فلا أستطيع..
فمساحات الفراغ التي يخلّفها بعادك أكبر من أن تحصى..!! أتساءل بيني وبين نفسي.. تراني أحبك لهذا الحد؟.. بل لمَ؟.. فيظهر الجواب هكذا بسيطاً رقراقاً كما حضورك في عالمي.. أحبك لأنكَ من منحني حرية الحب.. فاخترتك وحدك..! ولأنكَ كشفتَ الضباب الذي غلّفَ أيامي السابقة بدونك.. وأفتقدك.. كما تـفـتـقـد اليتيمة حضن والدها العزيز.. بل كما يشتاق العصفور لعودة أمه محملة بالحنين الذي يرجو..!! هكذا أنا في بعادك أيها الأغلى.. محاصرة بك من كل الاتجاهات.. محاصرة بالحنين إلى تفاصيلك.. أتنشق ضوع عطرك الذي ظلّت ذراته تفوح في المكان.. حيث كنت.. وأتجنّب فتحَ النوافذ لئلا تهرب بقايا غمراتك في الريح... وأنتظر رجوعك في هذا الليل الحزين لتنقشع غمامات الدمع التي تغشى عيوني... أسمعُ وقعَ أقدامٍ تهبط الأدراج.. فتتسارع ضربات قلبي باتجاه الباب.. يا لخيبتي !! لستَ أنت..!! ويتراجع حلمي بحضورك.. وأجلس من جديد أبثّك لواعج فؤادي على الورق.. وأنتظر أن يشقّ الظلام بإشراق نورك على مساءاتي التي لا تحلو إلاّ بهمس صوتك الأحنّ.. لأبقى معكَ على موعد...!! المصدر: نساء سورية ارسال لصديق
فقط الأعضاء المسجلين هم يستطيعوا اضافة تعليقات. قم بتسجيل الدخول أوالتسجيل بالموقع. |