|
د. علي عيسى في ممراتٍ بين الجبال تنهمر الأسئلة
كأمطار الربيع تلسعنا أحياناً وتنعشنا في أخرى نلتمس الأجوبة في طرقات المدينة في وجوه المارة ونشرات الأخبار وصفحات الجرائد تقولب الإيحاءات مشاعرنا تارةً حيرة ٌ مبهمة وتارةً يقين ٌ مبهر وحده الحب يبقى مخيماً على الأشياء واللحظات يمارس لعبته الأزلية لاهياً عن آلامها وأفراحها المتناثرة على أشجار الأرصفة وأعمدتها يتوسد ليلنا مطمئناً أننا لن نغادر الصباح قبل أن نعد له فنجان القهوة ونطلب منه بركة الطريق أتراه يحبنا هذا الحب كما نحبه أتراه يعرف أننا موسومون به ومرصودون له مذ كان سرير طفولتنا الأولى ملعباً له وكنا قرابينه السعيدة بمصيرها أتراه يحبنا هذا الحب كما نحبه أتراه يقرأ تاريخه في خطوات صبانا ودفاترنا المدرسية أتراه يحبني حُبكِ كما أحبه أيخصني ببعض نجوم ليله ويرسل لي قبلة ً قبل أن ينام أتراه يحبني .....؟ المصدر: نساء سورية ارسال لصديق
فقط الأعضاء المسجلين هم يستطيعوا اضافة تعليقات. قم بتسجيل الدخول أوالتسجيل بالموقع. |