| القادمون مع الصباح . . |
|
| Tuesday, 15 April 2008 | ||||
|
مصطفى عبد اللـه عثمان سقطََ الحياءُ وقد تهدَّجَ بَوحُهُ فلأي عصرٍ يدخلُ الأعرابُ.! وعلى دروب العمرِِِِِِِِِِ ألفُ حكايةٍ عبثيةٍ وعواصفٌ وحرائقٌ وذئابُ لا الناسُ في دنيا العروبةِ ترتجي أدباً ولا كلُّ الذين استكتبوا كُتـَّابُ قد زيفوا التاريخَ فاحترقَ المدى وتشتَّتْ لغةٌ وضاعَ شبابُ جنحَتْ عقولُ الحاكمينَ وأظلمتْ سُبُلُ الرجاءِ وسُدَّتِ الأبوابُ ماذا أقولُ عن القبائلِ حَسْبُها تَئِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِدُ الإباءَ لِِِِتُعبدَ الأنصابُ يبنون في زمن السقوطِِ قصورَهُمْ ويلفُّ مَنْ سَكَنَ القصورَ ضبابُ العاجزونَ عن التََبَصُّرِِِِِِ حيثما وجدوا العدوَ استغفروهُ .. وتابوا يستزلمونَ .. لكلِّ سيفٍ عابرٍ المُتْعَبونَ .. إذا استحقَّ حِِِسَابُ لم يعرفوا عهدَ الرجالِِ وما لهمْ وزنٌ إذا حضرَوا ولا إن غابوا ورَثوا خنوعَ القيدِِِِ مع تيجانهمْ فتصدَّّعتْ .. تحتَ الرؤوسِِِِِِِِِِ رِقابُ تُلغى الرجولةُ في مضارب أمتي ويُسَـيَّدُ .. المخصيُ والنصَّابُ ضاقتْ زواريبُ السياسةِِ بعدما كَثُرَ الدعاةُ وسُيِّسَ المحرابُ في كلِّّ زاويةٍ هناك خليفةٌ للتائهينَ وجنةٌ .. وعذابُ مِنْ ألفِ عامٍ والدَعيُّ مُصادِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِرٌ فرحَ الحياةِ وما لديهِِ جَوابُ يُعطي لنا الوهمَ الكبيرَ وما لنا إلا الخضوعُ لخائفٍ يرتابُ اللـهُ نورٌ والنبيُّ رسالةٌ والهديُ دربٌ والإباءُ ثوابُ سُنَنُ الحياةِ فما لأرضٍ حُرمةٌ إن سادها اللقطاءُ والأغرابُ نامت على وجَع الجنوبِِ قلوبُنا وصحتْ على هديِّ الرجالِ تُـثابُ القادمونَ مع الحسـينِ جلالهمْ بأسٌ وصدقٌ إنْ دَعَوهُ يُجابُ هم فتيةٌ عشقوا اصطيادَ عدوِهِمْ عند الثغور فإن رَمَوهُ أصابوا تلكَ الورودُ تحررتْ آمالُها ومضتْ تسابقُ عصرَها وتُهابُ وسَمَتْ كأحلامِ الصباحِ بفكرها فوق الجراحِ فأزهرتْ أحقابُ. المصدر: الثورة ارسال لصديق
فقط الأعضاء المسجلين هم يستطيعوا اضافة تعليقات. |
||||



أضف تعليق



