|
Sunday, 27 January 2008 |
|
عبد الوهاب عزّاوي أيتها الآثمة يا نحيلة الوجه والثديين بأربع بقعٍ كحليةٍ حول العينين والركبتين الكلاب تجري في الأزقةِ والفوانيس رؤوسٌ منكسة
الليل صلبٌ والقمر ذكر نحلٍ لا يرفّ
ساقاك مكسوتان بالرايات وشعارات النصر وذكريات العشاق أو المتظاهرين بالعشق صراخِ المثقفين أو المتثاقفين وصايا الميتين أو المقبلين على الموت في مستنقعك الرملي وأنت ترفعين سماءك وشاحاً ناقصاً يستر عورتك أيتها الشائخة كعاشقةٍ فقدت حبيبها للتو أكرهك أحياناً كما يكره الصغار أمهاتهم أو يكره البالغون ذكرياتهم المحرجة لكني أنثني عند خصرك وأبكي كجروٍ ساقاي وشفتاي ترتعش وأغني بصوتٍ مبحوح لتنامي .. يا غائرة العينين أيتها الآثمة افتحي عروة القميص ليروا آثار العضِّ البقعَ الزرقاءَ الحديثةَ والبنيةَ الطاعنة في السنِّ أريهم حلمتكِ النازفة واروي لهم كيف صرختِ دون صوتٍ السعيهم بأنينك المكبوتِ ليفجر أغشية الطبل في آذانهم أطلقي سرب الهواجسِ تحركي ابكي افعلي أي شيءٍ لكن يا دمشقُ لا تموتي بصمتٍ ..أرجوك ارسال لصديق
فقط الأعضاء المسجلين هم يستطيعوا اضافة تعليقات. قم بتسجيل الدخول أوالتسجيل بالموقع. |