|
Thursday, 10 April 2008 |
|
أحمد مطر قلتُ للحاكمِ: هلْْ أنتَ الذي أنجبتنا؟ قال: لا.. لستُ أنا قلتُ: هلْ صيَّركَ اللهُ إلهاً فوقنا؟ قال: حاشا ربنا
قلتُ: هلْ نحنُ طلبنا منكَ أنْ تحكمنا؟ قال: كلا قلت: هلْ كانت لنا عشرة أوطانٍ وفيها وطنٌ مُستعملٌ زادَ على حاجتنا فوهبنا لكَ هذا الوطنا؟ قال: لم يحدثْ ، ولا أحسبُ هذا مُمكنا قلتُ: هل أقرضتنا شيئاً على أن تخسفَ الأرضَ بنا إنْ لمْ نُسدد دَينَنَا؟ قال: كلا قلتُ: مادمتَ إذن لستَ إلهاً أو أبا أو حاكماً مُنتخبا أو مالكاً أو دائناً فلماذا لمْ تَزلْ يا ابنَ الكذا تركبنا؟؟ ... وانتهى الحُلمُ هنا أيقظتني طـَرْقاتٌ فوقَ بابي: افتحِ البابَ لنا يا ابنَ الزنا! افتحِ البابَ لنا، إنَّ في بيتكَ حُلماً خائنا!!!! المصدر: نساء سورية ارسال لصديق
فقط الأعضاء المسجلين هم يستطيعوا اضافة تعليقات. قم بتسجيل الدخول أوالتسجيل بالموقع. |